نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ندوة لتكريم الفنانة الكبيرة ليلى علوي، وقال ال لم أحلم بالتمثيل أو أكون نجمة كنت أتمنى أن أكون مهندسة ميكانيكا سيارات، كنت أعشق موتور العربيات، كنت أحب الفن لكن كان هدفي تقديم الفن كهواية كملت في كلية تجارة ولكن كان قدري ان أكرس حياتي للتمثيل. وعن دور الفن في التأثير بالمجتمع قالت إنها شاركت في العديد من الأفلام المؤثرة اجتماعيا مثل المغتصبون لسعيد مرزوق قام بتغيير قوانين متعلقة بالمرأة، لضمان سرعة التقاضي في مثل هذه القضايا، وكذلك فيلم إنذار بالطاعة الذي عالج قضية الزواج العرفي. وعن اختياراتها الفنية قالت: الفيلم الوحيد الذي طلبت أن يكتب لي وكان من إنتاجي هو فيلم يا مهلبية يا، غير ذلك لم أطلب من أحد أن يكتب لي فيلما لكن باقي الأدوار كانت تأتي لي وأختار من بينها، وكان هناك أشخاص يشاركوني في الاختيار مثل والدتي والمخرج عاطف الطيب وال بدايتي مع شريف عرفة كان في فيلم الأقزام قادمون وكانت أولى تجارب شريف عرفة، بعد ذلك قدم فيلم سمع هس وكانت مرشحة له زميلة أخرى ورفضته، وجاء لي الدور، ولأنني أحب الرقص والغناء أحببت الدور، وأرى أن هذا الفيلم في ذلك الوقت كان نقلة مختلفة وجيدة تماما عما يقدم في السينما، وفكرت بعده في تقديم يا مهلبية يا ونجح الفيلم. وعن علاقتها بعاطف الطيب قالت إنه أفادها جدا كممثلة وقدمت معه أفلام البدروم وضربة معلم وإنذار بالطاعة الذي عرض على فنانة أخرى أيضا ورفضته، وليس لديها عقدة أن تحصل على دور مرفوض، لأنها تؤمن جدا بأن الأقدار مكتوبة وهي رزق للفنان، وأكدت أن محمد خان أيضا لم يريدها في فيلم خرج ولم يعد وحين رشحها الفنان يحيى الفخراني قال له خان دي خواجاية مش فلاحة، لكن حين قدمت مشهد الجرار أعجبه جدا، وهذا يرجع لهوايتي وحلمي القديم حيث أحب تصليح السيارات وأعمال الميكانيكا عموما. وعن البطولات الجماعية مثل فيلم يا دنيا يا غرامي وأكثر من تجربة بطولة جماعية، قالت: أحب الفن والسينما وأقدر هذه الصناعة وأحب الخير للجميع وليس لدي مشكلة أبدا في البطولات الجماعية، وعمل درامي مثل العائلة كان فيه عدد كبير جدا من النجوم وجدت أنني أقدم قضية مهمة لبلدي، وفي حديث الصباح والمساء دوري كان 17 حلقة فقط ولم أتردد لحظة، فأنا أستمتع بالفن. وتحدث الناقد الفني مصطفى ياسين عن الالتزام تجاه الفن الذي حرصت عليه ليلى علوي، وأنها احترمت الجمهور فاحترمها كما أنها لم تبتذل موهبتها في أدوار بسيطة أوغير مؤثرة، وقال إنها لم تصب بأمراض النجومية مثل التعالي أو الغرور وهو الأمر الذي يسمح به رصيدها الكبير في الفن، ولكنها مثال ونموذج للتواضع. وطلبت إحدى الحضور من ليلى علوي أن تقدم نصائح للشابات حتى يصلن الى ما يريده خصوصا في مجال الفن، وقالت الفنانة إن أهم شيء هو الالتزام والانضباط، والاحساس بالمسؤولية عن الوقت، وهو أمر مرهق لكنه مهم جدا لضمان النجاح. وقال باسم سمرة إنه كان من المحظوظين للعمل مع ليلى علوي في الدراما والسينما، وأضاف: جميعنا نعرف ليلى علوي الهانم الجميلة التي نحبها، لكن هناك جانب آخر وهو ليلى بنت البلد الموجودة دائما في المواقف الصعبة والتي تقف إلى جوار الجميع، وهي حريصة على الانضباط في العمل. وحول صرف جزء من أموال الفنان على الفن قالت من خلال الإنتاج قالت ليلى علوي : أنا لا أحسبها بهذا الشكل، وإنما حبنا وشغفنا لنحقق هذا الأمر ونقدمه حتى لو لم يكن هناك منتج، لكن الإنتاج والتوزيع له ناسه، وحول سؤال عن الجرأة في المغامرات الفنية قالت إنها مازلت تخوص المغامرات الفنية، لكن بعض التجارب لا تجد منتجين. وحول العلاقة بين الناقد والفنان قالت إنها لا تستطيع التحدث عن غيرها، أو الجيل الموجود حولها، تؤكد أنه حتى لو كان هناك اختلاف وهذا الاختلاف يضيف للآخر، ومن حقي أن أنظر للنقد بهذا المعنى فقد كنت أتعلم من كبار النقاد مثل سامي السلاموني وسمير فريد وكمال رمزي وطارق الشناوي وغيرهم ، ففي بداياتي كنت أترك الامتحانات وأسافر على نفقتي الشخصية لمهرجان كان لكي أتعلم من هؤلاء النقاد وأحضر العديد من الجلسات النقدية وأتعلم منها. وقال المخرج مجدي أحمد علي إن أفضل شيء قامت به ليلى علوي هو أنها تدربت وطورت نفسها ونسيت مسالة أنها حلوة ، لأن مسألة الحلاوة أو الجمال مسألة نسبية، وهو ما تجاوزته ليلى علوي واستطاعت أن تثبت أنها قادرة على الاستمرار في النجومية والقمة وحتى الرواج التجاري فهو مطلوبة ومتواجدة كنجمة شباك حتى الآن. وعبرت إحدى الحاضرت من ذوي الهمم عن حبها الشديد وتأثرها الكبير بأدوار ليلى علوي من خلال صوتها، بل وما تقدمه من مبادرات اجتماعية، وتأثرت ليلى علوها بحديثها وعانقتها.
🎭 ليلى علوي: أتعلم من النقد وشغفي بالفن لا ينتهي
ليلى علوي: أتعلم من النقد وشغفي بالفن لا ينتهي...