خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 مهلة أميركية قصيرة لإيران وسط انقسام داخلي وتعثر المفاوضات

مهلة أميركية قصيرة لإيران وسط انقسام داخلي وتعثر المفاوضات
مهلة أميركية قصيرة لإيران وسط انقسام داخلي وتعثر المفاوضات...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

تتجه الأنظار إلى تطورات المشهد الإيراني في ظل مهلة قصيرة أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تهدف إلى دفع “الأطراف المتنازعة” داخل إيران نحو توحيد موقفها التفاوضي. وبحسب مصادر أميركية، فإن هذه المهلة، التي تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، تأتي كفرصة أخيرة لإحياء المسار الدبلوماسي قبل احتمال العودة إلى الخيار العسكري.

في هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن الإدارة الأميركية ترى إمكانية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعالج ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني، إلا أن العقبة الرئيسية تتمثل في غياب جهة موحدة داخل طهران تملك صلاحية اتخاذ القرار. ويعكس هذا التقدير قلقاً متزايداً في واشنطن من حالة الانقسام الحاد داخل مؤسسات الحكم الإيرانية.

🔸 خلافات عميقة بين المفاوضين

وتشير المعطيات إلى وجود خلافات عميقة بين المفاوضين المدنيين وقيادة الحرس الثوري، التي تمسك بزمام الأمور فعلياً. وقد تجلّى هذا الانقسام في مواقف متناقضة خلال الأيام الماضية، أبرزها رفض الحرس الثوري تنفيذ قرارات أعلنها مسؤولون مدنيون، ما أدى إلى تعثر الرد الإيراني على المقترحات الأميركية الأخيرة.

كما لعبت تطورات سابقة دوراً في تعميق هذا التباين، من بينها غياب شخصيات كانت تُسهم في ضبط التوازن داخل منظومة صنع القرار، الأمر الذي أضعف التنسيق بين الأجنحة المختلفة، وجعل الوصول إلى موقف موحد أكثر صعوبة.

على الجانب الأميركي، ساد شعور بالإحباط خلال الساعات الأخيرة، خاصة مع تعثر التحضيرات لجولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد. فقد أُلغيت زيارة كانت مرتقبة لوفد أميركي رفيع، بعد تراجع إيران عن مؤشرات أولية بالموافقة على المشاركة، وطرحها شروطاً جديدة، من بينها رفع الحصار البحري.

🔸 تمديد وقف إطلاق النار

ورغم ترمب تمديد وقف إطلاق النار، إلا أن هذا التمديد وُصف بأنه “قصير الأمد” ومشروط بتحقيق تقدم سريع في المفاوضات. وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأميركي على استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، ما يعكس مزيجاً من الضغط العسكري والدبلوماسي في آن واحد.

ويؤكد مسؤولون أميركيون أن ترمب يميل إلى إنهاء الحرب وتجنب التصعيد العسكري مجدداً، خصوصاً بعد تحقيق ما تعتبره واشنطن أهدافها العسكرية الأساسية. ومع ذلك، يبقى خيار القوة مطروحاً في حال فشل المساعي الدبلوماسية خلال المهلة المحددة.

في المقابل، يترقب الوسطاء، لا سيما من الجانب الباكستاني، صدور موقف واضح من القيادة الإيرانية خلال الأيام القليلة المقبلة، يُحدد اتجاه المفاوضات. ويُنظر إلى هذه الفترة على أنها حاسمة، إذ قد تحدد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو تسوية سياسية أو تصعيد جديد.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

×
📧 اشترك معنا