خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 تفاصيل أحدث حلقات The Voice Kids

تفاصيل أحدث حلقات The Voice Kids
تفاصيل أحدث حلقات The Voice Kids...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

تستمر رحلة البحث عن "أحلى صوت"، ويتواصل توافد المواهب اليافعة من مختلف الدول العربية إلى المسرح، ليقفوا أمام المدربين النجوم الثلاثة رامي صبري، داليا مبارك والشامي، ضمن الموسم السادس من برنامج "The Voice Kids"، لم يعد المسرح مجرد منصة للغناء، بل تحوّل إلى جسر عبور للأطفال وفي هذه الحلقة، تنوعت جنسيات المشتركين، وكانت البداية مع زياد السحاتي من ليبيا، الذي قدم غناء مبهراً تخلله عزف على العود، بالزي التقليدي الوطني، مما جعل داليا مبارك وشرح زياد أنه نشأ في كنف والدة تدرك قيمة النغم، واستطاع أن يجعل المدربين الثلاثة يلفون له بكراسيهم، واختار وأطلت بعد ذلك سلمى حدادين من الأردن، التي كانت والدتها الداعم الأكبر لها، والتي وهنا، أشعلت الموهبة فتيل الصراع بين الشامي وداليا، حيث سعى كل منهما لضمها إلى فريقه ومن الأردن إلى العراق، حيث برز أنس السلام، الذي اكتشف موهبته وانطلق بها دخل أنس إلى المسرح وفي قلبه أمنية واحدة هي أن يلتف ورغم ملاحظة داليا لتوتره مما أضفى نوعاً من الارتباك على أدائه، لكن رامي استشعر الخامة الصوتية الواعدة خلف ذلك التوتر، وأن هذا الصوت يستحق أما آدم بلكحلى من تونس، فقد قدّم درساً في المقامات الصعبة هذا الطفل الذي ينتمي لأسرة أكاديمية موسيقية، جذب المدربين الثلاثة ببراعته، واختار آدم الانضمام إلى فريق الشامي، معللاً ذلك بحبه الشخصي له، بينما رأى الشامي في صوته "خامة عصرية ومن مصر أطلت جنى عفت التي اختبرت المسرح من خلال وقوفها في دار الأوبرا المصرية، مستندة إلى تاريخ والدها ووجد رامي صبري ولم تخلُ الحلقة من الجانب الإنساني العميق مع رسيل مسرحي من السعودية، التي تحدت ظروفها الصحية وكانت داليا مبارك هي الوحيدة التي استدارت لها، لتمنحها فرصة ذهبية ليس فقط للغناء، بل لاستعادة أما ختام الحلقة، فكان مع سليمان فيزو من سوريا، الذي يحمل طموحاً مزدوجاً بين الهندسة والفن، ورغبة صادقة وفي حركة اتسمت بروح الفكاهة، قام رامي بلف كرسيه ثم لف كرسي الشامي نيابة عنه، ليختار بعدها سليمان في المقابل، لم توفق يارا كامل، وغادرت المسرح بكلمات تشجيعية داعمة من المدربين الذين حاولوا احتواء تأثرها، خاصة وأنها عبرت عن سعادتها مع نهاية الحلقة، بدأ المدربون في حساب خطواتهم بدقة، حيث يقترب الشامي من إغلاق فريقه بمقعد واحد متبقٍ، بينما لا تزال داليا ورامي يبحثان عن مواهب ومع انتهاء الحلقة، بات الشامي على بعد خطوة واحدة من إكمال فريقه، حيث لم يتبقَّ له سوى مقعد شاغر وحيد، بينما يحق لداليا اختيار 4 مواهب، ثم رامي صاحب النصيب الأكبر من المقاعد المتبقية في فريقه مع 5 مقاعد

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا