خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 الماء هو الحل الوحيد.. كيف تُبطل المشروبات اليومية مفعول "روشتة" العلاج؟

الماء هو الحل الوحيد.. كيف تُبطل المشروبات اليومية مفعول "روشتة" العلاج؟
الماء هو الحل الوحيد.. كيف تُبطل المشروبات اليومية مفعول "روشتة" العلاج؟...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

​​في تحذير طبي جديد يمس العادات اليومية لملايين المرضى، كشف الدكتور أندريه دوروخوف، الأستاذ المشارك بقسم الكيمياء العضوية في الجامعة الروسية للعلوم التقنية، عن مخاطر خفية وراء تناول الأدوية مع مشروبات غير الماء.

وأوضح دوروخوف أن التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل المعدة بين المادة الفعالة للدواء ومكونات المشروبات قد تؤدي إلى نتائج عكسية، تتراوح بين إبطال مفعول العلاج تماماً أو تحويله إلى مركب يضر بالصحة.

​فخ "العفص" في الشاي والقهوة​أوضح الخبير الروسي أن الشاي والقهوة يحتويان على مادتي "الكافيين" و"التانين" (العفص)، وهي مواد ذات طبيعة كيميائية نشطة. فعند تفاعل "العفص" مع مكونات معينة في الأدوية، تتشكل رواسب ومواد غير قابلة للذوبان، مما يمنع امتصاص الدواء في مجرى الدم. والنتيجة هي خروج الدواء من الجسم كفضلات دون أن يحقق أي استفادة علاجية، مما يطيل أمد المرض دون مبرر واضح للمريض.​عصائر الفواكه.. تداخلات كيميائية معقدةو​حذر دوروخوف من قائمة "العصائر المحظورة" أثناء تناول الدواء، مشيراً إلى أن عصير الغريب فروت يظل الأكثر خطورة لتوافقه السلبي مع طيف واسع من الأدوية. كما أضاف أن عصيري الأناناس والعنب قد يسببان ارتفاعاً حاداً في ضغط الدم عند تناولهما مع المنشطات النفسية، بينما يقلل عصير الطماطم بشكل ملحوظ من فاعلية أدوية "السلفوناميدات" المضادة للبكتيريا. أما المشروبات الغازية، فدورها التخريبي مزدوج؛ إذ تهيج بطانة المعدة وتغير الوسط الكيميائي اللازم لذوبان الأدوية.​الحليب والمضادات الحيوية: حاجز الامتصاص​وعلى عكس الاعتقاد الشائع بأن الحليب "يهدئ المعدة" مع الدواء، أكد دوروخوف أنه لا يصلح بتاتاً لتناول الأدوية؛ إذ يعمل كحاجز يمنع امتصاص أنواع مختلفة من المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، وأدوية الغدة الدرقية، وحتى عقار "الأوميبرازول" الخاص بالمعدة. كما شدد على أن تناول الأدوية مع الكحول يمثل خطراً جسيماً وممنوعاً من الناحية الطبية والوقائية.​القاعدة الذهبية: ماء بدرجة حرارة الغرفةو​اختتم دوروخوف نصائحه بالتأكيد على أن "الماء الفاتر" (بدرجة حرارة الغرفة) هو الوسيط الكيميائي الوحيد الآمن والمثالي لضمان تحلل الدواء وامتصاصه بالشكل الذي صممه العلماء. إن الالتزام بهذه القاعدة البسيطة يضمن للمريض الحصول على أقصى فائدة علاجية ويجنبه الدخول في دوامة الآثار الجانبية الناتجة عن تداخلات المائدة مع الكيمياء الدوائية.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا