كشفت الشرطة الأمريكية أن حادث إطلاق النار الذي وقع داخل فندق واشنطن هيلتون، تزامنًا مع إقامة عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس دونالد ترامب، يُرجح أن يكون حادثًا فرديًا، دون مؤشرات أولية على وجود مخطط أوسع.
وقال جيف كارول، القائم بأعمال رئيس شرطة العاصمة، إن المشتبه به كان نزيلًا في الفندق، حيث حجز غرفة يجري تفتيشها حاليًا ضمن التحقيقات الجارية، مؤكدًا أن الموقع بات آمنًا بعد السيطرة على الوضع.
وأوضح كارول أن المشتبه به تحرك بمفرده، وتم اعتراضه بعد اندفاعه عبر نقطة تفتيش تابعة لجهاز الخدمة السرية داخل بهو الفندق، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار مع عناصر إنفاذ القانون.
وأشار إلى أن المشتبه به كان يحمل بندقية صيد ومسدسًا وعدة سكاكين، قبل أن يتم احتجازه ونقله إلى مستشفى محلي، دون أن يتعرض لإصابة مباشرة نتيجة إطلاق النار.
وفي المقابل، أفادت السلطات بإصابة أحد عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكية، حيث أصابت رصاصة سترته الواقية، وتم نقله إلى المستشفى، بينما وصفت حالته بالمعنوية الجيدة.
من جانبه، أعلن مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الحادث شمل إطلاق النار على عنصر من الخدمة السرية خلال الفعالية، مؤكدًا أن التحقيقات مستمرة لتحديد كافة ملابساته.
وكانت الإجراءات الأمنية قد شهدت تصعيدًا سريعًا، حيث جرى إخلاء الرئيس الأمريكي من موقع الحفل فور وقوع الحادث، في خطوة احترازية لضمان سلامته.
وأكد جهاز الخدمة السرية أنه تم توقيف شخص واحد على خلفية الواقعة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف الدوافع الكاملة وراء الحادث.