خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎬 جدل فيلم «The Devil Wears Prada 2» يُواجه دعوات للمُقاطعة

جدل فيلم «The Devil Wears Prada 2» يُواجه دعوات للمُقاطعة
جدل فيلم «The Devil Wears Prada 2» يُواجه دعوات للمُقاطعة...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

يشهد فيلم The Devil Wears Prada 2 حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل موعد طرحه الرسمي في دور العرض، وسط دعوات متزايدة لمقاطعته على خلفية اتهامات بتقديم صورة نمطية مسيئة للآسيويين

وتفجّرت الأزمة بعد انتشار مقطع ترويجي قصير لا تتجاوز مدته 38 ثانية، حقق انتشارًا لافتًا، إذ تجاوزت مشاهداته 26 مليون ويُظهر المقطع مشهدًا يجمع بين شخصية «آندي ساكس»، التي تؤديها Anne Hathaway، وشخصية جديدة تُدعى «جين Shen

وفي المشهد، تقدّم شخصية «جين تشاو» نفسها بأسلوب اعتبره عدد من المتابعين «مبالغًا فيه»، حيث بدت متوترة وتسعى بشكل مفرط لنيل إعجاب الآخرين، مع استعراض وتقول الشخصية خلال اللقاء: «إذا لم ترغبوا بي، يمكنكم مقابلة 86، وكنت المغنية الرئيسية… وحصلت على 36 في اختبار ACT من المحاولة الأولى»

هذا الأداء أثار موجة انتقادات، حيث رأى بعض المستخدمين أن الشخصية تعكس صورة نمطية سلبية عن الآسيويين، خاصة من حيث التركيز على التفوق الأكاديمي والقلق الاجتماعي، وهي صفات طالما ارتبطت بانتقادات موجهة للإعلام الغربي في طريقة تمثيله للأقليات

في المقابل، دافع آخرون عن العمل، معتبرين أن الحكم عليه من خلال مقطع دعائي قصير قد يكون متسرعًا، مشيرين إلى أن الشخصية قد تحمل أبعادًا أعمق في سياق الفيلم الكامل، وأن هذا النوع من التقييم المسبق قد يضر بالأعمال الفنية قبل منحها فرصة عادلة

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الشركة المنتجة أو فريق العمل بشأن هذه الانتقادات، ما زاد من حدة الجدل، خاصة مع تصاعد الوسوم (الهاشتاغات) التي تدعو إلى المقاطعة، وتطالب بمراجعة طريقة تقديم الشخصيات الآسيوية في السينما

يُذكر أن الجزء الأول من الفيلم The Devil Wears Prada، الذي عُرض عام 2006، حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأصبح من الأعمال البارزة في عالم السينما المرتبطة بعالم الموضة والإعلام، وهو ما يجعل التوقعات مرتفعة للجزء الثاني، ويزيد من حساسية أي انتقادات قد تؤثر على استقباله

ومع استمرار النقاش، يبقى مصير الفيلم مرهونًا بردود الفعل الجماهيرية والنقدية عند عرضه، في ظل تزايد الوعي العالمي بقضايا التمثيل العادل والتنوع في الأعمال الفنية

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا