في خطاب يحمل رسائل سياسية واستراتيجية، أكد العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث أن الشراكة بين أوروبا والولايات المتحدة أصبحت "أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى"، في ظل التحديات الدولية المتصاعدة.
خطاب تاريخي أمام الكونجرس
جاءت تصريحات الملك خلال كلمة ألقاها أمام الكونجرس الأمريكي، في خطوة نادرة تعكس عمق العلاقات بين الجانبين، بحسب ما أوردته رويترز.
وشدد على أهمية التعاون عبر الأطلسي في مواجهة الأزمات العالمية، مؤكداً أن التنسيق بين أوروبا وواشنطن بات ضرورة استراتيجية.
استحضار دروس الماضي لدعم أوكرانيا
أشار الملك تشارلز إلى أن "العزيمة الراسخة" التي ظهرت عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 لا تزال مطلوبة اليوم، خاصة في دعم أوكرانيا وشعبها.
وأكد أن الهدف يتمثل في تحقيق "سلام عادل ودائم"، في ظل استمرار الحرب والتوترات الدولية.
استقبال رسمي في البيت الأبيض
في وقت سابق، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الملك تشارلز في البيت الأبيض، ضمن زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت رمزي، تزامناً مع الاحتفال بمرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني.
زيارة تاريخية تحمل أبعاداً سياسية
وصل الملك تشارلز برفقة الملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق أربعة أيام، تُعد من أبرز زياراته منذ توليه العرش.
وتُعتبر هذه الزيارة الأولى لملك بريطاني إلى الولايات المتحدة منذ نحو عقدين، ما يمنحها أهمية سياسية ودبلوماسية خاصة.
تباينات سياسية رغم العلاقات الوثيقة
تأتي الزيارة في ظل بعض التباينات بين واشنطن ولندن، لا سيما بشأن ملفات دولية مثل التوترات المرتبطة بإيران، إلا أن العلاقات التاريخية بين البلدين لا تزال تشكل أساساً متيناً للتعاون.