في عام 2026، لقد دخل، وخلع حذاءه، وجلس في غرفة المونتاج، وبدأ يهمس في أذن المخرج، ويقترح على الممثل، ويكتب مع السيناريست، وأيضاً يسرق الوجوه، ويقلد الأصوات، ويهدد بتحويل "الإنسان" إلى علامة تجارية في قلب العاصمة العالمية للخيال، انقسم مشاهير هوليوود إلى معسكرين: من يرى فيه صديقاً غامضاً يجب تعلمه، ومن السؤال لم يعد "هل سيغير الذكاء الاصطناعي الفن؟" بل "هل سيترك وبين هذين القطبين، تدور معركة حامية جداً على تعريف معسكر المتفائلين: "علينا أن نكون أصدقاء معه بطريقة ما"
أحدث من دق ناقوس الخطر مصحوباً بكلمة "لكن"، كان صوتاً نسائياً يدعو النساء الى ريس ويذرسبون خرجت بإحصائية صادمة على "إنستغرام": "النساء يستخدمن الذكاء الاصطناعي رسالتها كانت واضحة: "سيتجاوزكن علينا أن نتعلم وحين اتهمها البعض بأنها تتقاضى أجراً للترويج، على الضفة نفسها، اتخذت ساندرا بولوك موقفاً لافتاً، حين رأت معجبين يصنعون إعلاناتٍ مزيفة لفيلمها "السحر العملي ثم أطلقت جملتها المفتاح: "علينا أن نستخدمه بطريقةٍ بناءة قد يتساءل البعض هنا: أي صداقة هذه التي تبدأ بسرقة وجهك وصوتك؟وذهب في بودكاست "ممكن"، مطمئناً القلقين: "الذكاء الاصطناعي سيخبرك بنوع الوظيفة تفاؤل تكنولوجي يصطدم بواقع 2026 إذ تتوقع اليونسكو انخفاض إيرادات المبدعين 24% للموسيقيين و21% للعاملين ربما يتحدث كوتشر عن "سعادة العاطل عن العمل"
وأما بن أفليك، فقدم أذكى مرافعة حلل المسألة على 3 مستويات: ثانياً، ثالثاً، الأفلام ستكون آخر الأشياء التي جملته الأيقونية: "يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابة شعرٍ مُقلّدٍ يُحاكي أسلوب لكن أفليك نفسه يعترف: "سيُساهم الذكاء الاصطناعي ومال ستيفن سبيلبرغ إلى موقفٍ وسطي: "أنا لست مع الذكاء الاصطناعي إذا كان سيحل محل فردٍ مبدع"، لكنه استدرك: "عندما يستخدم ورأى أم، المستثمر المبكر في OpenAI، فيه تحرراً: "لا ينبغي لأي شيء يُساهم في وأضاف بعداً عرقياً: "الأمر يتعلق بإشراك النساء والتأكد من معسكر الرافضين: "أنتم فاشلون ولن تكونوا رائعين أبداً"
في المقابل، وقفت سكارليت بعد محاكاة صوتها من دون إذنها، صرخت: وبعد استخدام وجهها في فيديو مزيف معادٍ للسامية، حذرت: "علينا فضح إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، وإلا فإننا هنا جوهانسون لا ووصفت جينا أورتيغا الوضع بأنه "صندوق باندورا": أشعر لكنها تقدم بصيص أمل: "هناك أمور لا يستطيع وأما هانا قالت في مؤتمر صحافي عن صانعي لطالما تمنوا أن يكونوا أريد أن أضع رؤوسكم في المرحاض وأسحب السيفون"
وانتقل روبرت داوني جونيور من تفاؤل في 2019 "نحن على أعتاب عصرٍ جديد"، إلى تهديدٍ قانوني في 2026: "أنوي مقاضاة جميع المسؤولين التنفيذيين المستقبليين لمجرد التكهن" هنا تتحول القضية من أخلاقية إلى "بنود الزومبي"، مثلاً هل يحق لورثة إلفيس بيع "إلفيس رقمي" الى الأبد؟وقدّم كريستوفر نولان التحليل الأعمق ربما: "يكمن الخطر الأكبر في أننا نُضفي عليه صفات إلهية، وبالتالي وحذّر من أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح "صنماً لكنه يختم بتفاؤل فالشخص الذي يستخدمه يظل مسؤولاً"
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!