تتواصل تداعيات التي فجّرها الفنان الأردني، بعد تصريحات أثارت جدلاً واسعاً حول الدين، واعتُبرت مسيئة، ما وضعه في مواجهة اتهامات بازدراء الأديان وملاحقة رسمية وفي أول ظهور له بعد تفجر الأزمة، لجأ السيلاوي إلى حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث نشر آية من القرآن، حسبي الله ونعم الوكيل"
وفي منشور آخر، دافع عن نفسه قائلاً: لا تصدقوهم، أنا بخير، وأخطأت بكلمة أما حديثي عن ضرورة أن نحبّ بعضنا ونحترم بعضنا ونؤمن بكل الأديان، وشارك لاحقاً مقطعاً مصوراً غير واضح برفقة طفلته وهي تناديه "بابا"، وعلّق عليه: "والله يا بابا، وحياة كل من حرمني رؤيتك، وافترى بابا يحبك يا روح بابا"، علماً أن شرارة الجدل كانت انطلقت عقب بثّ مباشر للسيلاوي عبر "إنستغرام"، ردّ فيه على اتهامات طالته بشأن معتقداته، وتزامن ذلك مع إعلانه الانفصال عن زوجته ساندرا
وفي أحدث منشوراته، قال السيلاوي، العياذ بالله من أن أسيء إلى أي من رسل الله، لم أقل كلمة جاهل أنا، "، مشيراً إلى أنه قصد بوصف "الجاهلين" وشدّد السيلاوي على اعترافه بالخطأ، داعياً إلى الرأفة به
وواجهت تصريحات السيلاوي اتهامات بالإساءة إلى المعتقدات الدينية الإسلامية، ما أدى إلى ردود فعل حادة، بدءاً من والده الذي أعلن تبرؤه منه علناً، وكتب عبر حسابه: "أشهد الله أنني بريء منه، براءة أمام وشهدت حسابات السيلاوي على منصات التواصل تراجعاً حاداً في أعداد المتابعين، خسر خلاله مئات الآلاف في ساعات، وامتدت الردود إلى الجهات الفنية، إذ أوضحت نقابة الفنانين الأردنيين بأن السيلاوي غير مسجّل في سجلاتها، مؤكّدة رفضها القاطع لتوظيف الفن في طرح قضايا تمسّ الثوابت الدينية، مع عدم استبعادها اتخاذ مسارات قانونية
حدا يفهمني ايش
وعلى الصعيد الديني، أصدرت دائرة الإفتاء العام في الأردن بياناً شددت فيه على أن "وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي هو وصف كمال وتشريف، ولا يجوز بحال أن يُستخدم وأضافت أن "السنة النبوية هي الثاني للتشريع، وفيها بيان وتفسير لكلام الله، ولا يجوز التصدي لتفسير القرآن والسنة دون امتلاك العلوم الشرعية واللغوية وحذرت الدائرة من "اتخاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته مجالاً للنقاش على مواقع التواصل"، حتى لا تتحول "إلى موضع قضائياً، باشرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التحقيق في فيديو السيلاوي عبر "إنستغرام"، والذي تضمن عبارات وُصفت وأكد مصدر أمني أن الفنان موجود حالياً خارج المملكة، وقد تم التعميم عليه أصولاً تمهيداً لتوقيفه فور عودته، واستكمال الإجراءات القانونية بحقه