خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ ​كيف تتجنب التوتر واضطراب النوم بعد تغيير التوقيت الصيفي؟ استشاري يوضح

​كيف تتجنب التوتر واضطراب النوم بعد تغيير التوقيت الصيفي؟ استشاري يوضح
​كيف تتجنب التوتر واضطراب النوم بعد تغيير التوقيت الصيفي؟ استشاري يوضح...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أثار تغيير التوقيت الصيفي والشتوي على الإنسان بصورة تتجاوز مجرد تعديل في الساعة؛ إذ يمتد تأثيره إلى الإيقاع النفسي والبيولوجي للجسم، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم والمزاج ومستوى النشاط اليومي، إلى جانب شعور بعض الأشخاص بالتوتر وصعوبة التكيف خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الجديد

وفي السياق ذاته، قالت إيمان عبدالله، استشاري العلاج النفسي الأسري، إن تغيير التوقيت الصيفي أو الشتوي لا يُعد مجرد تعديل في الساعة، بل هو تجربة نفسية وفسيولوجية تؤثر على إيقاع الإنسان الداخلي بشكل مباشر

🔸 تغير الساعةالساعة البيولوجية لا تتبع العقارب

وأوضحت الدكتورة إيمان في حديثها مع " مصر"، أن الإنسان لا يعيش وفق عدد الساعات فقط، بل وفق الإحساس بالوقت والطاقة الذهنية داخل هذه الساعات، مشيرة إلى أن لكل شخص ما يُعرف بـ"الساعة البيولوجية" التي تتحكم في النوم والانتباه والمزاج والشهية

🔸 الدكتورة إيمان عبدالله استشاري العلاج النفسي

وأضافت أن هذه الساعة الداخلية لا تتأثر بالقوانين أو المواعيد الرسمية، لكنها تتأثر بالضوء والظلام ونمط الحياة اليومي، وهو ما يجعل أي تغيير مفاجئ في التوقيت يُربك هذا النظام الدقيق

🔸 الضوء والظلام لغة المخ الأساسية

وأشارت استشاري العلاج النفسي الأسري إلى أن الضوء ليس مجرد عامل طبيعي، بل هو "لغة نفسية" يتواصل بها المخ مع البيئة، موضحة أن ضوء الصباح يحفز النشاط والانتباه، بينما يساعد ضوء المساء على الاسترخاء والاستعداد للنوم

أرق النوم

وأكدت أن تغيير التوقيت يؤدي إلى خلل في هذا التوازن، حيث يتأخر التعرض لضوء الصباح ويزداد التعرض لضوء المساء، مما يربك الإيقاع اليومي ويؤثر على النوم والمزاج والتركيز

🔸 ارتباك نفسي في الأيام الأولى

وأضافت أن الأيام الأولى بعد تغيير الساعة غالبًا ما تشهد اضطرابات في النوم، مثل تقطع النوم أو صعوبته، وقد تظهر أحلام مزعجة أو كوابيس، نتيجة عدم حصول المخ على "جرعة تنظيم كافية" للتكيف التدريجي مع النظام الجديد

وأشارت الدكتور إيمان إلى أن هذا النقص البسيط في النوم ينعكس بشكل مباشر على القدرة على التحكم في الانفعالات، واتخاذ القرارات، وتحمل الضغوط، ما قد يجعل البعض أكثر عصبية وأقل صبرًا

🔸 اختلاف التأثير من شخص لآخر

وأكدت أن تأثير تغيير التوقيت لا يكون موحدًا بين الجميع؛ فهناك من يتأقلم بسرعة، بينما يتأثر آخرون بشكل واضح، خاصة الأشخاص الذين يعانون قلقًا أو يعتمدون على روتين صارم في حياتهم اليومية، وكذلك الأمهات بسبب اضطراب نوم الأطفال

🔸 فقدان الإحساس بالسيطرة

ولفتت إلى أن التغيير المفاجئ في التوقيت قد يخلق لدى البعض شعورًا بفقدان السيطرة على النظام اليومي، وهو ما يزيد من التوتر ويجعل الإنسان أكثر حاجة إلى استعادة الروتين والاستقرار

🔸 كيف نتعامل نفسيًا مع تغيير التوقيت الصيفي

واختتمت إيمان عبدالله بالتأكيد على أهمية التعامل التدريجي مع تغيير التوقيت، من خلال منح النفس وقتًا للتأقلم خلال الأيام الأولى، وتجنب الضغط على الذات أو الحكم على الأداء بشكل سلبي

ونصحت بضرورة الحفاظ على مواعيد النوم قدر الإمكان، والتعرض لضوء الصباح، وعدم محاولة فرض نظام صارم فورًا، حتى يستعيد الجسم توازنه الطبيعي تدريجيًا، مشيرة إلى أن ما يحدث هو استجابة طبيعية وليست ضعفًا شخصيًا

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا