خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📌 "مفك" ينهي حياة شاب بدمياط.. ووالدته لـ" آفاق عربية ":ابني مات غدراً بطعنة في قلبه

"مفك" ينهي حياة شاب بدمياط.. ووالدته لـ" آفاق عربية ":ابني مات غدراً بطعنة في قلبه
"مفك" ينهي حياة شاب بدمياط.. ووالدته لـ" آفاق عربية ":ابني مات غدراً بطعنة في قلبه...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

لفظ الشاب يوسف إبراهيم أبو شريف أنفاسه الأخيرة فجر الأثنين الماضي داخل مستشفى دمياط التخصصي، متأثرًا بإصابته بعدة طعنات نافذة بمفك سددها له أحد الأشخاص أمام مكان عمله بمدينة فارسكور.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى حضور المتهم أمام محل مستحضرات التجميل والإكسسوارات الذي يعمل به المجني عليه، حيث بدأ بسبه وقذفه بوابل من الشتائم والتهديدات، ووفقًا لشهود العيان الثلاثة وهم صاحب المحل واثنان من أصدقاء المجني عليه، طلب "يوسف" من المتهم مغادرة المكان حفاظًا على خصوصية المحل الذي يتردد عليه السيدات، إلا أن الأخير رفض المغادرة واستخدم مفكًا كان بحوزته وانهال على "يوسف" بالطعنات في القلب والجانب والبطن أمام أعين المارة.

وأكد الشهود في أقوالهم أن الأصدقاء تدخلوا على الفور لفض الإعتداء، وأدخلوا يوسف إلى داخل المحل، ليفاجأوا بأنه مصاب وينزف دمًا غزيرًا، مؤكدين أنهم لم يدركوا في البداية أن المتهم يحمل آلة حادة، وظنوا أنه يعتدي عليه بيده فقط، ولم يتخيلوا أن المفك الذي شاهدوه بيده قد يحدث كل هذا.

وقال صاحب المحل الذي يعمل به يوسف، ويُدعى "أبو ماسة"، في تصريحات خاصة لموقع " آفاق عربية "، إنه كان متواجدًا بمكان الواقعة وقت حدوثها، وتفاجأ بقيام المتهم بتهديد يوسف والتعدي عليه بالضرب، فذهب مسرعًا لمحاولة إيقاف المشكلة، مضيفًا: "لكن اتفاجئت إن يوسف الدم بينزل من كل مكان في جسمه، فقمت بنزع ملابسه فوجدت طعنة في القلب وكان بينزف من بعد منطقة القلب، ومن منطقة البطن والجنب، فاتصدمت وخدته وجريت بيه على المستشفى فورًا".

وعلى الفور تم نقل "يوسف" إلى مستشفى فارسكور المركزي، إلا أن الأطباء أكدوا أن الحالة خطيرة وتفوق إمكانيات المستشفى، فتم تحويله على وجه السرعة إلى مستشفى دمياط التخصصي، وهناك قضى الشاب قرابة 3 ساعات داخل غرفة العمليات، وسط محاولات لإنقاذه ونقل دم له من متبرعين كثيرين، إلا أن فصيلة دمه كانت نادرة.

وبعد خروجه من العمليات تم إيداعه العناية المركزة، قبل أن تتدهور حالته ويدخل غرفة العمليات مرة ثانية، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أذان الفجر متأثرًا بإصابته، حيث تبين أن المفك تسبب في قطع شريان بالقلب، وقالت والدة المجني عليه في تصريحات خاصة لموقع " آفاق عربية "، إنها تلقت اتصالًا من أصدقاء يوسف يبلغونها بتعرضه للاعتداء، فظنت أن الأمر بسيط وأنه أصيب بجرح سطحي، مضيفة: "جريت على المستشفى وشوفت يوسف قدام عيني وهو بيكلمني وقالي: غدر بي يا أمي وطعنني بالمفك في قلبي".

وتابعت الأم باكية: "قولتله إن شاء الله هتبقى كويس وبخير، بس كنت حاسة إنه بيودعني.. نظراته كلها كانت نظرات وداع"، ومن جانبه، قال والد "يوسف" في تصريحات خاصة لموقع " آفاق عربية "، إنه يعيش خارج مصر منذ 5 سنوات ولم ير ابنه طوال تلك المدة، وكان يتواصل معه عبر الإنترنت للاطمئنان عليه، وأضاف: "يوسف كلمني يوم الواقعة وكان بيضحك وبيهزر معايا ومكانش فيه أي حاجة.. اتفاجئت زي الغريب إن ابني تم التعدي عليه"، وأكد الأب أنه قطع تذكرة الطيران فور علمه بالخبر ونزل إلى مصر، ليستلم جثمان ابنه في كفن أبيض.

فيما أوضح خال المجني عليه في تصريحات خاصة لموقع " آفاق عربية " أنه توجه إلى المستشفى فور علمه بالواقعة، لكنه لم يتمكن من رؤية يوسف قبل دخوله العمليات، لافتًا إلى أنه كان متواجدًا بالمنصورة لأن زوجته كانت تضع مولودًا هناك، وقال: "جيت لقيت يوسف في العمليات، واتفاجئت بوفاته بعد محاولات كثيرة من الأطباء لإنقاذه، لكن للأسف حالته كانت خطيرة لأن المفك قطع شريان في القلب".

وفور تلقي البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية بدمياط، وتم الدفع بقوة من مركز شرطة فارسكور برئاسة الرائد عبد الله المحروقي، ومعاونيه النقيب محمد نزيه، ونجحت خلال وقت وجيز في تحديد هوية المتهم وضبطه، والتحفظ على أداة الجريمة المستخدمة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات، وأمرت بتشريح جثمان المجني عليه لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الحادث.

وسادت حالة من الصدمة والحزن بين أهالي فارسكور عقب انتشار نبأ وفاة الشاب، حيث تجمع العشرات أمام منزل أسرته لمواساة ذويه، وأكد جيران وأصدقاء المجني عليه أن "يوسف" كان شابًا في مقتبل العمر، عُرف بين الجميع بحسن الخلق والسيرة الطيبة والهدوء والاحترام، وكان محبوبًا من كل من يعرفه، ويشهد له الجميع بحب الخير ومساعدة الناس.

وطالب جميع أصدقاء يوسف بالقصاص العادل، مؤكدين: "يوسف كان حد محترم.. يوسف كان شاب خلوق.. مكنش يستاهل الموتة دي ولا كان يستاهل يتعرض للضرب المبرح اللي أدى لوفاته".

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا