تصدرّت واقعة مدرسة ويزنيس ترند المواقع البحثية، بعد سقوط شاشة عرض عملاقة على الأطفال، كانت مثبتة خلف المسرح، خلال حفل تخرج طلاب مرحلة KG2، وبرز خلال الواقعة تصرف الشاب أحمد تيتو، مسؤول الحفل، الذي سارع وخاطر بحياته، وحمل الشاشة بيديه لحظة سقوطها، لتخفيف وزنها عن الأطفال
حالة منقذ صغار مدرسة ويزنس
ومن جانبه، كشف محمد الجزيري، والد الشاب أحمد تيتو، في تصريحات، تفاصيل الحالة الصحية لنجله بعد سقوط الشاشة عليه أثناء محاولته حماية الأطفال، قائلًا إنه مصاب بخلع في الكتف وبعض الكدمات، لكن حالته النفسية أصعب من الجسدية
وأضاف الجزيري أنه أنشأ مكتب الحفلات منذ عام 1999، أي أنه يعمل في هذا المجال منذ أكثر من 25 عامًا، حتى أصبح ابنه أحمد، صاحب الـ23 عامًا، ذراعه اليمنى في المهنة، ولم يصدر عنهما طوال هذه المدة أي خطأ، كما حدث في واقعة مدرسة ويزنس
الشاب أحمد تيتو أثناء إنقاذه لصغار مدرسة ويزنستفاصيل سقوط شاشة عملاقة على أطفال المنصوريةوعن تفاصيل الواقعة، أوضح الأب أنه ركّب الشاشة العملاقة مع ابنه أحمد قبل الحفل بيوم كامل، وظلّت ثابتة لساعات، لكن فجأة هبّت عاصفة شديدة تسببت في سقوطها، مضيفًا: “اللي حصل قضاء ربنا، لكن الحمد لله ربنا كريم ويتولانا”
وتابع: “أحمد ابني حاول ينقذ ما يمكن إنقاذه، وحالته النفسية سيئة من هول المنظر الذي عاشه”
إنذار من الله
واستكمل الأب حديثه: “إحنا بنعتزل المجال تمامًا، ابني كان ممكن يروح مني في لحظة، وهنكتفي بالدخل اللي يقضي المعيشة. أنا مش عارف أعيش من امبارح بعد اللي شوفته على ابني وعلى الأطفال وعلى السمعة، مينفعش أكون سبب في ضرر لحد. واللي حصل ده إنذار لينا من ربنا إننا ممكن نكون ماشيين غلط، فهنلتمس حكمة الله ونعتزل”
ومن جهته، قال الشاب أحمد تيتو، منقذ صغار مدرسة ويزنس، إن حالته النفسية سيئة بسبب ما شاهده من مشهد صعب أثناء سقوط الشاشة على الأطفال، موضحًا: “مش عارف أنام بسبب الموقف والأطفال. هما كانوا كل همي. ومش هرتاح غير لما أشوفهم قدام عيني”
عاصفة شديدة
وأضاف أحمد تيتو خلال حديثه: “حد جالي من الأهالي وشكرني، وبعدها على طول قالي أنت حميت الأطفال ومفروض متزعلش، كلهم بخير. أنا مش عارف ده حصل إزاي، الجو كان حر، وفجأة جت عاصفة شديدة بسبب إن حوالين المدرسة زراعة”
وقالت إدارة المدرسة، في بيان لها نشرته عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”: "بقلوب يعتصرها الألم، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بهذا البيان، حيث تعجز الكلمات عن وصف ما نشعر به جميعًا من صدمة وحزن عميق إزاء الموقف الذي تعرض له أبناؤنا طلاب مرحلة KG2 أثناء حفل التخرج
وأكدت أن هذا اليوم كان مُعدًا ليكون لحظة فرح وفخر لأبنائنا، ثم تحوّل في لحظات إلى موقف مؤلم أثّر في نفوسنا جميعًا، إدارةً ومعلمين وعاملين"
تجهيزات المدرسة
وأشارت إلى أن ما حدث كان خارج إرادة إدارة المدرسة، رغم الجهود الكبيرة منذ بداية العام الدراسي في الإعداد للحفل، من تدريبات مكثفة، وتحفيظ، وتجهيز الفقرات، وترتيبات الملابس، وصولًا إلى تجهيز المسرح بصورة لائقة وآمنة