أناقة الفنان هاني شاكر "أمير الغناء العربي" كانت دائمًا مرآة لعصره، خصوصًا في فترة السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، حيث ظهر متأثرًا بشكل واضح بالاستايل الإيطالي الكلاسيكي، الذي يتميز بالياقة الطويلة “ high collar" والتي كانت عنصرًا أساسيًا في إطلالاته
هاني شاكر في حقبة السبعينات
وعلي الرغم من ظهوره السينمائي المحدود، إلا أنه كان غالبًا ما يظهر بمظهر الشاب الأنيق مثل فيلم"هذا أحبه وهذا أريده"، الذي قدم فيه صورة الشاب الوسيم الأنيق مع جرعة زائدة من الجرأة والجاذبية، جعلته أقرب لصورة "الدون جوان" التي سيطرت على معظم نجوم السينما في تلك الفترة، كما جرّب قصات شعر متنوعة، من ستايل السبعينيات الكلاسيكي لتموجات الثمانينيات والسوالف الطويلة، وكان دائمًا ما يواكب تطور الموضة دون أن يفقد هويته الفريدة
من الجرأة الإيطالية لثبات الفورمال
لكن مع مرور الوقت، بدأ التحول الحقيقي في هويته البصرية، حتى انتقل تدريجيًا من الجرأة الإيطالية للاستايل الفورمال، وبدأ الاعتماد على البدلة الرسمية كعنصر أساسي في حضوره، ومعها الكرافتة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من صورته
هاني شاكر بكامل أناقته
ومن هنا، بدأ هاني شاكر، يبني لنفسه “براند” قائم على الرقي والالتزام، لدرجة أنه أصبح نادرًا ما يظهر بدون كرافتة، وتحولت إطلالته لعلامة مميزة تعكس انتقاله من التأثر بالموضة الأوروبية إلى ترسيخ الأناقة الكلاسيكية المصرية
وفي التسعينيات ونهاية الألفية الماضية، استقر أكثر على الألوان الكلاسيكية مثل الأسود والكحلي والرمادي، وتراجعت المغامرة لصالح الأناقة الهادئة والمتزنة ليصبح القميص الأبيض عنصرًا ثابتًا لا غنى عنه، ومعها الكرافتة اللي أصبحت جزءًا أساسيًا من هويته البصرية
“Modern Fit”
مؤخرًا، حافظ على نفس الروح الكلاسيكية، لكن مع لمسة عصرية خفيفة “Modern Fit”، ما وضح على اختياراته للـ"Tuxedo" في الحفلات الكبرى