في مداخلة هاتفية مؤثرة مع موقع صدي البلد أعرب النجم اللبناني عن حزنه العميق لرحيل النجم الكبير هاني شاكر، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والنجاحات التي تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الأغنية العربية
وقال وليد توفيق خلال المداخلة مع موقع صدي البلد: "البقاء لله، أعزي نفسي والجمهور وأسرة النجم هاني شاكر "، مشيراً إلى العلاقة القوية التي جمعته بالراحل على المستويين الإنساني والفني، حيث وصفه بـ"رفيق الدرب" الذي شاركه العديد من اللحظات المهمة في مسيرته
وتحدث وليد توفيق عن كواليس تعاونهما في أغنية "كيف بتنسى" باللهجة اللبنانية، موضحاً أنه كان قد انتهى من تسجيلها بصوته، قبل أن يبدي هاني شاكر إعجابه الشديد بها، ليقرر الاثنان تقديمها معاً في عمل مشترك جمع بين إحساسهما المميز، وهو ما لاقى صدى واسعاً لدى الجمهور العربي
وأضاف: "هاني لم يكن مجرد فنان عظيم، بل كان إنساناً راقياً وصديقاً وفياً، رحل اليوم بجسده، لكنه سيبقى معنا دائماً بصوته الدافئ وضحكته المميزة التي كانت تدخل البهجة إلى قلوب كل من حوله"
وأكد وليد توفيق أن خسارة هاني شاكر ليست خسارة فنية فقط، بل إنسانية أيضاً، لما كان يتمتع به من أخلاق عالية وحضور طاغٍ جعله قريباً من الجميع، سواء من زملائه الفنانين أو جمهوره الذي أحبه عبر أجيال متعاقبة
واختتم حديثه قائلاً: "سيظل هاني شاكر رمزاً من رموز الطرب العربي الأصيل، وستبقى أعماله خالدة ترددها الأجيال القادمة، فهو لم يكن مجرد صوت، بل حالة فنية وإنسانية لن تتكرر"
يُذكر أن هاني شاكر يُعد أحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، حيث قدم خلال مسيرته عشرات الأغاني التي حققت نجاحاً كبيراً، واستطاع أن يحافظ على مكانته كأحد أعمدة الطرب الأصيل، تاركاً إرثاً فنياً ضخماً سيظل حاضراً في ذاكرة الفن العربي لسنوات طويلة