يعمل برشلونة على تنفيذ خطة مالية طموحة خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، تستهدف جمع نحو 150 مليون يورو من خلال بيع عدد من لاعبيه، بهدف توفير السيولة اللازمة لإبرام صفقات قوية تدعم المشروع الرياضي للنادي.
وبحسب التقارير، وضعت الإدارة عدة أسماء بارزة تحت التقييم، أبرزها رونالد أراوخو وأليخاندرو بالدي وجول كوندي، إلى جانب مارك كاسادو والموهبة الصاعدة روني بردغجي.
ولا تعني هذه القائمة بالضرورة نية النادي في الاستغناء عن جميع هؤلاء اللاعبين، بل تعتمد الاستراتيجية على دراسة كل حالة بشكل منفصل، وفقًا لقيمة العروض المقدمة وأهمية اللاعب داخل الفريق، ضمن سياسة “البيع الذكي” التي تهدف لتحقيق أكبر عائد ممكن دون الإخلال بالتوازن الفني.
ويُعد أراوخو الاسم الأبرز لتحقيق عائد مالي كبير، نظرًا لقيمته السوقية المرتفعة واهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بضمه، رغم ما قد يمثله رحيله من خسارة دفاعية مؤثرة.
كما يحظى كل من بالدي وكوندي باهتمام من أندية كبرى، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل إمكانياتهما البدنية والفنية وقدرتهما على التأقلم مع متطلبات الكرة الإنجليزية.
أما كاسادو وبردغجي، فيمثلان فرصًا لتحقيق عوائد أقل نسبيًا، لكنها تساهم في دعم خزينة النادي وتخفيف الضغط على قائمة الفريق.
ويبدو أن برشلونة مقبل على مرحلة تتطلب قرارات حاسمة، في ظل سعيه لتحقيق التوازن بين الاستقرار الفني والالتزام باللوائح المالية، عبر إعادة هيكلة الفريق وتمويل صفقات جديدة تعزز حظوظه في المنافسة خلال المواسم المقبلة.