أعلن دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران يقضي بتعليق عملية «مشروع الحرية» بشكل مؤقت، مع الإبقاء على الحصار المفروض على طهران دون تغيير، في إطار تحركات تهدف إلى اختبار فرص التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
تعليق مؤقت للعملية مع استمرار الضغوط
أكد ترامب أن قرار تعليق عملية «مشروع الحرية» يهدف إلى تقييم إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي مع إيران، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الإجراءات العقابية والقيود الاقتصادية ستظل سارية بالكامل.
تصريحات حول «نجاح عسكري وتقدم تفاوضي»
وقال ترامب إن الولايات المتحدة حققت «نجاحًا عسكريًا باهرًا» في التعامل مع الملف الإيراني، مضيفًا أن هناك تقدمًا كبيرًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التقدم.
ضغوط دولية لتهدئة الأوضاع في هرمز
وأشار ترامب إلى أن دولًا عدة، من بينها باكستان، إلى جانب أطراف أخرى، طالبت بتعليق العملية العسكرية في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
الحصار مستمر دون تغيير
وشدد ترامب على أن الحصار المفروض على إيران سيظل نافذًا بالكامل، في إشارة إلى استمرار سياسة الضغط الاقتصادي، بالتوازي مع فتح نافذة محدودة للمفاوضات السياسية.
توازن بين التصعيد والتهدئة
تعكس هذه التصريحات توجهًا أمريكيًا يجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي من جهة، ومحاولة إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة من جهة أخرى، في ظل حالة توتر إقليمي متصاعد حول الملف الإيراني.