حضرت العشاء الخيري الذي نظّمه صندوق الأمان لمستقبل في عمّان، احتفالاً بمرور عشرين عاماً على تأسيسه، في أمسيةٍ جمعت بين البعد الإنساني والأناقة الهادئة التي لطالما ميّزت حضورها العام
ونشرت صوراً من الأمسية، بدت فيها بإطلالة حملت توازناً بين الكلاسيكية واللمسة الاحتفالية الهادئة من توقيع "جورجيو أرماني"، وعلّقت على المنشور بالقول: "من العشاء الخيري لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام بالأمس، الحمد لله على عشرين سنة من الأمان لآلاف الشباب بدعم من أهل الخير في أردن الخير، شكراً لكم"
الملكة رانيا بإطلالة مخملية مطرّزة بالترتر
ارتدت الملكة سترة (Sequined Houndstooth Velour) من توقيع الدار الإيطالية " "، تميّزت بقماش المخمل ونقشة الـ (Houndstooth) الكلاسيكية، فيما أضفت التطريزات اللامعة بعداً احتفالياً ناعماً على الإطلالة
ونسّقت لهذه الإطلالة كندرة مدببة بالكعب العالية باللون الذهبي اللامع كالمرايا، وحملت كلاتش أنيقاً باللون البرونزيتميّز بمقبضٍ بارز باللؤلؤ من الحجم الكبير
أمّا المجورهات فقد اقتصرت على الأقراط الماسية المتدلية التي عكست أسلوبها الملكيّ الأنيق مع إسوارةٍ ذهبية ناعمة وساعة بدت إلكترونيةً باللون الأسود
الملكة رانيا تعتمد طلاء أظافر أصفر
أما على صعيد الإطلالة الجمالية، فاختارت الملكة رانيا تسريحة ذيل الحصان بأسلوبٍ أنيق وناعم، مع خصلٍ أمامية منسدلة أضفت لمسةً حيوية إلى ملامحها
ونسّقت مع الإطلالة عيون ذهبيّاً متناغماً مع الطابع الاحتفالي الهادئ للّوك، فيما أضفى الغلوس الشفّاف اللامع لمسةً مشرقة وناعمة على مكياجها
وكان لافتاً أيضاً اعتمادها، للمرّة الأولى، باللون الكريمي المائل إلى الأصفر الباهت، في تفصيل جمالي غير معتاد ضمن اختياراتها الكلاسيكية
الملكة رانيا تدعم الأيتام في الأردن منذ 20 عاماً
العشاء الذي أُقيم برعاية الملكة وحضورها، شكّل مناسبة لاستعادة مسيرة صندوق الأمان، الذي انطلق كمبادرة أطلقتها الملكة رانيا خلال شهر رمضان عام 2003، قبل أن يتحوّل إلى مؤسسة تُعنى بدعم الأيتام بعد سن الثامنة عشرة، سواء من خريجي دور الرعاية أو ممّن يعيشون مع عائلاتهم
وخلال الأمسية، اطّلعت الملكة والحضور على قصص عدد من المستفيدين الذين استطاعوا استكمال تعليمهم والانخراط في سوق العمل بدعم من برامج الصندوق، كما التقت مجموعة من الشركاء والداعمين، مشيدةً بدورهم في تعزيز رسالة المؤسسة
وشهد الحدث مشاركة 38 راعياً وشريكاً من القطاعين العام والخاص، فيما أوضحت المديرة العامة للصندوق نور الحمود أنّ المؤسسة وسّعت خدماتها لتشمل الشباب الأيتام في مختلف محافظات المملكة، عبر توفير التعليم والسكن والدعم المعيشي والتأمين الصحي، إلى جانب التدريب على مهارات شخصية واجتماعية واقتصادية ورقمية
ومنذ تأسيسه رسمياً عام 2006، ساهم صندوق الأمان في دعم أكثر من خمسة آلاف شاب وشابة من خلال منح دراسية مموّلة بالكامل، في تجربة تواصل الرهان على التعليم كأداة لتغيير المصير وبناء مستقبل أكثر استقراراً للشباب