كشف المصوّر محمد سيف كواليس أحدث جلسة تصوير للفنانة المصرية، جاءت بالتزامن مع ترويجها لأغنيتها الجديدة "تباعاً تباعاً"، بعد غيابٍ استمر قرابة عام، على وقع الأزمات التي مرّت بها خلال الفترة الماضية
سيف، الذي التقط عدداً من أبرز صور عبد الوهاب منذ عام 2018 حتى اليوم، من بينها صور ألبوم "نسّاي"، قال: "في جلسة التصوير هذه، كانت شيرين تعرف تماماً حتى عندما وصلت إلى الاستوديو، لم تكن معها منسّقة أزياء، ولم تكن ترغب في إضافة أي أكسسوارات أو تفاصيل كثيرة"
وتابع: "كانت تريد فقط التركيز على الفكرة والإحساس العام للجلسة، وأن تظهر بصورة هادئة، مرتاحة، وقريبة من الناس، كما هي حالتها اليوم"
وعند مقارنتها بجلساتها السابقة، وصف سيف هذه الجلسة بأنّها "من أبسط جلسات التصوير التي خضعت لها شيرين"، مضيفاً: "لم يكن هناك أي تعقيد أو مبالغة، بل كان التركيز كاملاً عليها؛ شيرين فقط، وحضور شيرين، وطاقة شيرين"
وبحسب سيف، حملت عبد الوهاب من خلال هذه الصور رسالة بصرية واضحة إلى جمهورها، وقال: "هذا ما نراه في الصور، وهذه كانت فكرتها الأساسية"
أما عن التحوّل الذي مرّت به عبد الوهاب، فيرى المصوّر أنّها "في كل مرحلة صوّرتها فيها، وأضاف: "أحياناً تنتشر صور للفنانين في حياتهم اليومية، ويبدأ الجمهور بمقارنتها بصور جلسات التصوير، لكن علينا ألا ننسى أن الفنان في لحظاته العادية لا يكون دائماً أمام فريق تصوير وماكياج وإضاءة"
وأوضح أن الأمر لا يعني بالضرورة أنّ الفنان تغيّر كثيراً، بل إن جلسة التصوير الاحترافية، بما تتضمنه من فريق متكامل وإضاءة وتحضير، تُظهره بالصورة وأضاف: "والدليل هو ما رأيناه اليوم مع شيرين"
وأشار سيف إلى أنّ عبد الوهاب، في كل مرة تدخل فيها إلى جلسة تصوير وتتفاعل مع فريق العمل، تظهر بهذه الصورة التي يراها الجمهور: "طبيعية، جميلة، وحاضرة بقوة"
وختم حديثه مؤكداً أن هذه الجلسة كانت بالفعل رسالة بصرية من عبد الوهاب إلى محبّيها، قائلاً: "بكل صراحة، كنت أريد أن يرى الناس كيف هي شيرين اليوم، وأن تصل إليهم حالتها كما هي: سعيدة، قوية، ومحبوبة"
وأضاف: "كل ما ظهر في الصور، من التعابير إلى الفكرة والإحساس هي فعلاً كانت هكذا"
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!