تحل اليوم الخميس 8 مايو، أحد الوجوه التي لا تنسى في السينما والمسرح والدراما المصرية. ولد عام 1934 ورحل عام 1991، لكنه ترك رصيدا فنيا يتجاوز 77 عملا، وبصمة خاصة في أدوار الشر والضابط الصارم، قبل أن يكسر القالب في أدوار إنسانية أثبتت موهبته الكبيرة
ذكرى ميلاد زين العشماوي
ولد زين العشماوي في 8 مايو 1934 بحي السيدة زينب في القاهرة، رغم أن أصول عائلته تعود لمحافظة دمياط، وكان معظم أبنائها يعملون في سلك القضاء والمحاماة. النشأة في حي شعبي أصيل منحته ملامح مصرية خالصة، وتعلم فن الإلقاء والتمثيل على يد الفنان الكبير عدلي كاسب
التحق زين العشماوي بكلية التجارة في البداية إرضاء لأسرته، لكن شغفه بالفن دفعه لتركها والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، هناك صقل موهبته وتخرج ليبدأ رحلة فنية طويلة. هذه النقلة كانت أولى محطات التمرد على المألوف في حياته، واختار أن يسير خلف حلمه رغم المسار الآمن الذي رسمته له العائلة
انطلاقة من مسارح الكبار. إسماعيل ياسين ويوسف وهبي
كانت انطلاقته الحقيقية بعدها انضم إلى فرقة "ساعة لقلبك" الإذاعية الكوميدية الشهيرة التي ضمت عمالقة مثل فؤاد المهندس وخيرية أحمد وعبد المنعم مدبولي. المسرح منحه قوة الحضور والصوت والأداء، وأهله لدخول السينما بثقة
بدأ العمل في السينما منذ مطلع الستينيات بفيلم "أنا وأمي" عام 1957. وبسبب ملامحه الحادة ونظراته المعبرة، حصره المخرجون في أدوار الشر والضابط الصارم. تألق في "اللص والكلاب" و"موعد في البرج" و"جريمة في الحي الهادي" بدور الجاسوس، و"صاحب الجلالة" و"أدهم الشرقاوي" و"الراهبة"، لكنه كسر هذا القالب وقدم أدوارا طيبة لا تنسى، أبرزها دوره فيلم "الخطايا" أمام عبد الحليم حافظ، حيث كان شابا طيبا يدافع عن الحب. كما شارك في "الإنسان يعيش مرة واحدة" و"آخر الرجال المحترمين" و"بطل حتى النهاية"
أعماله الدرامية وزواجه
لم تقتصر موهبة زين العشماوي على السينما، فقد قدم للدراما أعمالا مهمة منها "أوراق الورد"، و"أولادي"، و"أنا وانت وبابا في المشمش"، و"أحلام الفتى الطائر" عام 1978 أمام عادل إمام بدور "علاء رشدي". كما أخرج للمسرح أعمالا منها "ثمن الحرية" و"المغفلين الثلاثة". وفي عام 1974 عاد إلى مصر بعد سفره إلى ليبيا وإنجلترا ولبنان، وكان أول عمل له بعد العودة مسرحية "تمر حنة" أمام وردة الجزائرية
تزوج زين العشماوي من المطربة حورية حسن التي لقبت بـ"المطربة الطائرة" لكثرة سفرها لإحياء الحفلات، وهي صاحبة أغنيتي "يا أبو الطاقية الشبيكة" و"من حبي فيك يا جاري". أنجب منها ابنته الوحيدة حنان التي تعيش في لندن. كان عاشقا للرياضة، مارس التنس وكرة السلة، ومشجعا متعصبا لنادي الزمالك، كما أن له أشقاء من الوسط الفني، منهم هناء العشماوي عازفة الكلارينيت، ورضا العشماوي خريج معهد الباليه
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!