كشفت منظمة «نتبلوكس» المتخصصة فى مراقبة حركة الإنترنت عالميًا أن الانقطاع شبه الكامل لخدمات الإنترنت فى إيران دخل يومه السبعين، وسط استمرار القيود التى تفرضها السلطات الإيرانية منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضى.
وأوضحت المنظمة أن عمليات الحجب المستمرة تجاوزت 1600 ساعة متواصلة، ما تسبب فى عزل واسع لإيران عن شبكة الإنترنت العالمية، وأثر بشكل مباشر على حركة الاتصالات وتدفق المعلومات داخل البلاد.
وأدى الانقطاع الطويل إلى صعوبات متزايدة أمام المواطنين الإيرانيين فى متابعة تطورات العمليات العسكرية والأحداث الجارية، إلى جانب تعقيد التواصل مع ذويهم داخل إيران وخارجها.
ورغم القيود المشددة، تمكن عدد محدود من المستخدمين من الوصول إلى الإنترنت عبر وسائل بديلة، من بينها شبكات الأقمار الصناعية أو تطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة «VPN»، إلا أن هذه الحلول لا تزال تواجه مشاكل تتعلق بالاستقرار وضعف الخدمة.
ويأتى استمرار القيود الرقمية فى وقت تشهد فيه إيران توترات متصاعدة على المستويين الأمنى والعسكرى، ما يزيد من اعتماد المواطنين على مصادر بديلة للحصول على المعلومات والتواصل مع العالم الخارجى.
وتعتبر منظمات حقوقية وتقنية أن حجب الإنترنت لفترات طويلة ينعكس بشكل كبير على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية وحرية تداول المعلومات، خاصة خلال فترات الأزمات والصراعات.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!