قال المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف “مصر فوق الجميع”، إن الموت في الزمن الحالي لم يعد لحظة صمت ووقار كما كان في السابق، بل أصبح في كثير من الأحيان ساحة للفوضى والاستعراض والبحث عن الترند، وهو ما أفقد العزاءات هيبتها وحرمتها.
وأشاد عطية بتصرف أسرة الفنان الراحل هاني شاكر بالاستعانة بشركة لتنظيم مراسم العزاء، مؤكدًا أن هذا القرار “راقي ومحترم” ولا يستحق الهجوم، بل التقدير، لأنه يهدف إلى إعادة النظام والوقار إلى مثل هذه المناسبات، بعيدًا عن الزحام والتدافع والفوضى.
وانتقد عطية ما وصفه بـ“المتطفلين” على العزاءات والباحثين عن اللقطات عبر الهواتف المحمولة، معتبرًا أن بعض المشاهد تحولت إلى ما يشبه “مهرجانات مفتوحة للكاميرات”، بدلًا من كونها لحظات عزاء ومواساة.
وأشار إلى أن بعض المظاهر السلبية تشمل دخول غير المنظمين وافتعال التوتر، إلى جانب سلوكيات غير منضبطة من بعض الحاضرين، مؤكدًا أن هذه الممارسات تُفرغ العزاء من معناه الإنساني.
وأضاف أن الفنان الراحل هاني شاكر كان طوال حياته مثالًا للفنان المهذب وصاحب المواقف الواضحة في الدفاع عن الذوق العام، وهو ما يجعل وداعه المنظم والهادئ متسقًا مع سيرته وتاريخه.
واختتم بأن الحفاظ على وقار العزاء “ليس رفاهية بل ضرورة أخلاقية وإنسانية”، داعيًا إلى ضرورة إعادة الانضباط لهذه المناسبات ومنع الفوضى والمتطفلين، بما يتيح لأهل المتوفى توديع أحبائهم في هدوء وسكينة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!