على هامش "مؤتمر الإمارات للعناية الحرجة" بدورته الـ22 في دبي، قُدّمت أجهزة جديدة تعتمد على، منها جهاز يثبت على محيط الرأس لتحليل معطيات الدماغ
وفي التفاصيل، صرّح الدكتور حسين ناصر آل رحمة، الرئيس المؤسِّس لجمعية للعناية المركزة، في جمعية الإمارات الطبية، أن المعرض المصاحب للمؤتمر شهد طرح جهاز جديد يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي عن طريق مجسّ يُثبّت على محيط الرأس ويقدّم شرحاً كاملاً عن معطيات الدماغ، وكمّ الجرعة التي يحتاج إليها الطبيب للتخدير أثناء العملية الجراحية، ووضعية المريض أثناء سير العملية سواء من ناحية نسبة الإفاقة أو احتمال حاجته إلى زيادة الجرعة، مشيراً إلى أن نتائج الذكاء الاصطناعي تكون دقيقة بنسبة تصل إلى 100%
وأشار إلى أن المؤتمر كشف عن جهاز آخر جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي لإعطاء الأدوية عن طريق الرذاذ عبر جهاز يشبه جهاز التنفس الاصطناعي، لإيصال المادة الفعالة لمختلف الأعضاء المطلوب علاجها بطريقة دقيقة جداً، لافتاً إلى أن الجهاز مفيد لجميع المرضى خاصة الأطفال الذين غالباً ما يجدون وقال آل رحمة لـ"وام" إن الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة حقيقية في أقسام العناية الحرجة (ICU)، وأسهم في رفع نسب نجاة المرضى وشفائهم موضحاً أنه أصبح ملازماً للطبيب ويعمل كعامل مساعد، من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات لحظياً، ما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة وفي مقدمتها التحليلات التنبؤية والإنذار المبكر عن طريق خوارزميات ذكيّة تتنبّأ بتدهور حالة المريض،مثل فشل القلب الحاد أو الإنتان، قبل حدوثه بوقت كافٍ، وهو ما يتيح للأطبّاء التدخل الاستباقي، إضافة إلى المراقبة والرعاية عن بعد على مدار الساعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأكد أن الذكاء الاصطناعي في العناية الحرجة أسهم في تقليل الوقت الذي يقضيه الطاقم الطبي في المهام الورقية، ومنحه وقتاً أطول لرعاية المرضى، وإنقاذ الأرواح، وقلل من الأخطاء البشرية وسرّع وقت الاستجابة، فضلاً عن أنه ساعد في تخصيص العلاج وتصميم خطط واعتبر أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلاً للأطباء وفرق التمريض بل يجب أن يُستخدم كأداة مساعدة تعزز من دقة القرارات الطبية، وترفع كفاءة الأطباء والممرضين في اتخاذ القرارات السريرية ومراقبة المرضى
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!