في كل زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر، نجد علاقة فريدة من نوعها بينه وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي، صداقة مختلفة تتجاوز بدورها البروتوكولات الدبلوماسية الرسمية، لتتحول إلى ما يشبه الشراكة الاستراتيجية بروح إنسانية، ومنذ وصول ماكرون إلى مصر، أمس السبت، عكست الكثير من المشاهد واللقطات المصورة عمق علاقته بمصر تحديدًا
الرئيس السيسي والرئيس الفرنسي ماكرون
في البداية، نشر “ماكرون” مقطع فيديو برفقة الرئيس السيسي، عبر صفحته الرسمية بموقع “إكس”، خلال جولة في الإسكندرية، مع مصريين من قلب عروس البحر المتوسط يتحدثون معه باللغة الفرنسية، وتبادل معهم جوانب الحديث وهو يسير بجانب الرئيس السيسي، ما أثار إعجابه بشدة، وانتهى اللقاء معهم بصورة “سيلفي”، وعلق قائلًا: “شكرًا للإسكندرية على حسن الاستقبال والحديث الشيق بالفرنسية!”
الرئيس ماكرون ينشر فيديو وهو يحتضن الرئيس السيسي
وفي تدوينة سابقة في اليوم نفسه، نشر ماكرون صورة له مع الرئيس السيسي، معلقًا: “سعيد أن ألتقي مجددًا بصديقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، كي نعزز الروابط القوية بين مصر وفرنسا بنحو أفضل. معًا نفتتح الحرم الجديد لجامعة سنجور، مما يعكس التزام مصر الملفت للنظر لصالح الفرنكوفونية”
شباب إسكندرية يلتقطون “سيلفي” مع الرئيس الفرنسي ماكرون والرئيس السيسي
وكان هناك العديد من اللقطات الأخرى البارزة التي نشرها ماكرون عبر صفحته، وركزت على تعزيز العلاقات الثقافية والسياسية، أبرزها
مارس ماكرون رياضة الصباح في شارع خالد ابن الوليد بمحافظة الإسكندرية، وشاركه بعض المواطنين بالجري وسط سيارات الحراسة، وانتشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي وعلق عليه ناشروه: “هذه مصر الآمنة المستقرة بفضل قيادتها وأبنائها”
الرئيس الفرنسي يمارس رياضة الصباح بشارع خالد ابن الوليد
كما شهد الرئيسان فيلمًا تسجيليًا يستعرض مسيرة وتاريخ جامعة سنجور الدولية منذ نشأتها
الرئيس الفرنسي في لقطة عفوية مع قطة
وفي مقطع آخر، نشره الرئيس ماكرون، بيّن فيه مدى الحرية والأمان في شوارع الإسكندرية بمصر؛ إذ ظهر وهو يلاعب قطة صغيرة على الكورنيش بشكل عفوي، ويحتضن الرئيس السيسي، كما أظهر لقطات للشباب المصري والترحيب به من جانبهم، مع بعض المناظر الطبيعية للبلد، وعلق قائلًا على المقطع: “شكرًا!”
الرئيس الفرنسي في لقطة عفوية مع قطةاقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!