أكد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم، أن "دبي تواصل تقديم نموذج فريد في تحويل الاستدامة من هدف استراتيجي إلى أسلوب حياة وممارسة يومية تطال كل جنبات المجتمع"
جاء ذلك خلال تدشين سموّه مبنى "الشراع"، المقر الرئيسي الجديد لهيئة كهرباء ومياه دبي في منطقة الجداف، والذي يشكّل أيقونة معمارية عالمية تجسّد ريادة دبي في الابتكار والاستدامة، ويُصنّف كأعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي إيجابي الطاقة في العالم، وفقاً لـ"وام"
وصرح قائلاً: "دشّنا صرحاً جديداً نفخر بكونه نموذجاً مُلهماً في الاستدامة وكفاءة الطاقة وتوظيف مسيرة دبي الطموحة نحو المستقبل لا تكتمل إلا بمواصلة استثماراتنا في العقول والكفاءات والبنية التحتية المتقدمة وهي عناصر تشكّل مجتمعة ملامح الطريق الذي نسلكه نحو ترسيخ الريادة العالمية لدولة الإمارات ولدبي"
تطبيق "الشراع" الذكي
تتكامل جميع أنظمة المبنى عبر تطبيق "الشراع" الذكي المدعوم ب، والذي يشكّل واجهة تحكّم موحّدة لنحو 100 نظام مستقل تعمل بتناغم تام، تشمل الإدارة الذكية للمواقف، والمساحات الديناميكية، وإدارة الوصول، وتجربة المصاعد، وأنظمة التكييف والإضاءة والصوتيات، وجودة الهواء، وحجز الموارد، والتنقّل المشترك، ويضم التطبيق 167 خاصية تشغيل مستقلة ضمن واجهة سلسة تركز على تجربة المستخدم، وصحة الموظفين، وجودة الحياة، والإدارة المُثلى وبفضل "العقل الرقمي" للمبنى، تتم إدارة الموارد تلقائياً وفق الاستخدام الفعلي، بما يعزّز وتبلغ القدرة الإنتاجية للكهرباء في المبنى 5 ميغاوات، تتوزع بين نظامين رئيسيين من الألواح الكهروضوئية أولهما الألواح المدمجة في الواجهة، والتي يبلغ عددها 251 لوحاً تغطي مساحة تقارب 9,000 قدم مربع بقدرة إنتاجية تبلغ 187 كيلووات، وثانيهما الألواح المركبة على سقف المبنى، بالإضافة إلى الألواح المركبة على زعانف الواجهات والمستوى الأرضي وعلى هياكل الظل الشمسية، ويصل عددها إلى ما يقارب 8,400 لوح تغطي مساحة تزيد عن 200,000 قدم مربع على سطح المبنى، ويبلغ إجمالي قدرة الطاقة الكهربائية 821 وتم تزويد المبنى بروبوتات متخصصة لتنظيف ويرتبط مبنى "الشراع" مباشرة بمحطة مترو الجداف عبر جسر مخصص للمشاة، ما يشجع على استخدام وسائل النقل العام، ويسهم في خفض الازدحام المروري يعكس اسم "الشراع" معاني الحركة والتقدّم والانفتاح، مجسّداً توجه هيئة كهرباء ومياه وقد استُلهم تصميم المساحات الداخلية من البيوت التقليدية في دولة الإمارات، ليقدّم نموذجاً معمارياً فريداً يجمع بين ويضم المبنى 19 طابقاً وتبلغ المساحة المبنية أكثر من مليوني قدم مربع، وتم تصميمه للحصول على شهادة "لييد" (LEED) البلاتينية "الريادة في الطاقة والتصميم البيئي"، ومعايير نظام "ويل" (WELL) بالفئة الذهبية، والذي يعد المعيار العالمي لتعزيز صحة ورفاهية شاغلي المباني، ليقدّم "الشراع" بذلك نموذجاً عالمياً رائداً لمباني المستقبل التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي، وكفاءة استخدام الموارد، كما يضم "الشراع" قاعة مؤتمرات، وقاعات تدريب، ومركزاً للابتكار، ومساحات للمعارض، وحضانة لأطفال الموظفات، ومرافق رياضية، ليشكّل نموذجاً متكاملاً يوظف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي ويوفّر مبنى "الشراع" بيئة عمل متكاملة تجمع بين الراحة والمرونة وكفاءة التشغيل، من خلال تصميم ذكي يتيح إدارة ويسهم تكامل الأنظمة الذكية في ضبط الظروف البيئية وتشغيل المرافق وفق الاحتياجات الفعلية، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد ويوفّر بيئة عمل أكثر تنظيماً واستدامة
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!