لقي طبيب مصري يدعى أحمد السيد غازي، حتفه بعد أيام من رثاء زوجته والدعاء لها، حيث توفيت منذ 17 عامًا في حادث أليم، إذ عبر عما يكنه لها من مشاعر حب وحنين واشتياق حتى أنه تمنى من الله أن يجمعه بها حين يأتيه أجله
وفاة طبيب مصري بعد أيام من رثاء زوجته
وقال الدكتور أحمد السيد في منشوره الأخير قبل وفاته: “اليوم يمر سبعة عشر عامًا علي فراق أغلي إنسانة شاركت غلاوة أمي في قلبي وهي زوجتي وروحي نرمين ربنا يرحمها ويجبرها برضاه وعفوه وكرمه و برؤيته في جنات النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر”، مضيفًا أنه قضى سبعة عشر عامًا ما بين التخبط والضياع في حياته، حتى أيقن أن الدنيا فعلًا لا تساوي شيئًا ولا تُبقِي علي عزيز أو غالي
الطبيب أحمد السيد مع ابنتهأشد ابتلاء من المولى فراق الأحبة
وأشار الطبيب إلى أن أشد ابتلاء من المولي عز وجل هو فراق الأحبة وعدم رؤيتهم مرة أخرى أو السعادة معهم وبهم، ولكنها حكمة الله ومشيئته في خلقه، متمنيًا من الله سبحانه وتعالى حينما يأتيه أجَله أن يجمعه بزوجته في الدار الآخرة وأن يحشرهما سويًا و يدخلهما الجنة برحمته
ودعا الطبيب: “يا رب كما حرمتني منها في دنيانا الغرورة فلا تحرمني منها بعد الممات وشفع فينا حبيبك المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام”، مضيفًا: "إلى لقاء لا ندري قريبًا أم بعيد يا زوجتي الحبيبة"
واختتم: “يا رب أحسن خاتمتي و يسر لي حُسن عبادتك وذكرك وشكرك وتقواك فيما تبقى حتي ألقاك وأنت راضٍ عني و ألتقي بها وأطمئنها علي ابنتها وإن عوض ربنا لا يوجد أعظم منه”
منشور أحمد السيد غازينعي أصدقائه ووصف حالته بالـ"وفاء"
انهالت منشورات النعي والتعازي بين زملاء الطبيب الراحل، معيدين تداول المنشور الذي كتبه لزوجته، ووصفوا حالته بالـ “وفاء”، داعيين له بالرحمة والمغفرة وأن يصبر ابنته الوحيدة
وعلق أحد زملائه: “إنا لله وإنا إليه راجعون، لم يمر 3 أيام على هذه الرسالة التي خرجت من قلب مكلوم لكنني أشهد أنه كان صابرًا على البلاء بعد البلاء ولسان أشهد أنه كان محبًا لكتاب الله، حبيبي طيب القلب نقي السريرة الدكتور الشيخ أحمد”
نعي أصدقائه
فيما علقت أخرى: “أي وفاءٍ هذا؟! الله يرحمها ويرحمه رحمة واسعة ويجمعهم في جنته ويصبر ابنتهم”
إحدى التعليقات
وكتب آخر: “وفاته صادمة ومفجعة وخبر هزنا كلنا ومش مصدق والله، سبحان الله العظيم فعلا دعا وصدقت دعوته وصادف ساعة إجابة وأراد الله أن يرتاح من عناء تلك الحياة ليذهب إلى رب غفور حليم ودود ويلقي أحبائه هناك عند مليك مقتدر”
نعي أحد أصدقائهاقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!