شهادات الادخار 2026 في مصر. أعلى العوائد بعد تثبيت أسعار الفائدة بالبنك المركزي
مع استمرار تثبيت أسعار الفائدة في مصر للمرة الثانية خلال عام 2026، تواصل البنوك العاملة في السوق المحلية طرح مجموعة متنوعة من شهادات الادخار، في محاولة لجذب العملاء الباحثين عن أوعية استثمارية آمنة تحقق عوائد مرتفعة، سواء بعائد ثابت أو متغير، في ظل استمرار حالة الترقب لمسار السياسة النقدية والتضخم خلال الفترة المقبلة.
وكانت لجنة السياسة النقدية بـالبنك المركزي المصري قد قررت تثبيت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض و19.5% لسعر العملية الرئيسية، وهو ما انعكس على استمرار البنوك في الإبقاء على شهادات بعوائد مرتفعة نسبيًا مقارنة بمتوسطات السنوات الماضية.
الشهادات المتدرجة تتصدر المشهد
وتعد الشهادات الادخارية المتدرجة من أبرز المنتجات المصرفية التي تشهد إقبالًا من العملاء، خاصة مع تقديم عوائد مرتفعة خلال السنة الأولى ثم التراجع التدريجي في السنوات التالية.
ويطرح البنك الأهلي المصري شهادة ادخار ثلاثية بعائد سنوي متدرج يصل إلى 22% في السنة الأولى، ثم 17.5% في السنة الثانية، و13% في السنة الثالثة، بحد أدنى للشراء يبدأ من 1000 جنيه ومضاعفاتها.
كما يقدم البنك شهادة أخرى بعائد شهري متدرج، تمنح العملاء عائدًا يصل إلى 21% خلال السنة الأولى، و16.25% في السنة الثانية، و12% في السنة الثالثة، ما يجعلها مناسبة لأصحاب الدخل الشهري الثابت.
“ابن مصر” تواصل المنافسة
وفي السياق ذاته، يواصل بنك مصر طرح شهادة “ابن مصر” الثلاثية ذات العائد المتناقص، بعائد يبلغ 20.5% في السنة الأولى، و16.25% في السنة الثانية، و12.25% في السنة الثالثة، مع حد أدنى للشراء يبدأ من 1000 جنيه.
كما يتيح البنك شهادة ثلاثية بعائد متغير مرتبط بسعر الإيداع لدى البنك المركزي، بعائد يدور حاليًا حول 19%، مع صرف شهري للعائد، ومدة استثمار تصل إلى 3 سنوات، وحد أدنى للشراء يبلغ 500 جنيه.
عوائد ثابتة في البنوك الإسلامية
وفي قطاع الصيرفة الإسلامية، يقدم مصرف أبو ظبي الإسلامي شهادة “برايم” بعائد ثابت يصل إلى 18% يُصرف شهريًا، ولمدة 3 سنوات، وبحد أدنى للشراء يبدأ من 1000 جنيه، لتناسب العملاء الباحثين عن استقرار العائد وعدم التأثر بتغيرات أسعار الفائدة.
أيهما أفضل. العائد الثابت أم المتغير؟
ويرى مصرفيون أن اختيار نوع الشهادة يعتمد على توقعات العميل بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، إذ يفضل البعض العائد الثابت لضمان دخل مستقر، بينما يتجه آخرون إلى العائد المتغير للاستفادة من أي زيادات مستقبلية محتملة في أسعار الفائدة.
وتشير التوقعات إلى أن البنوك ستواصل تنويع منتجاتها الادخارية خلال النصف الثاني من 2026، في ظل المنافسة القوية على جذب السيولة من الأفراد، خاصة مع استمرار ارتفاع معدلات الادخار لدى المواطنين الباحثين عن أدوات استثمار منخفضة المخاطر.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!