يظل فيلم ناصر 56 للمخرج، أحد أروع وأبرز كلاسيكيات السينما المصرية التي تركت أثرا كبيرا في وجدان الجماهير والنقاد منذ طرحه بالشاشات عام 1996
وصرح محمد فاضل لـ قائلا إن النجاح الكبير لفيلم ناصر 56 جعله يحلم بتقديم جزء جديد من الفيلم قائلا: أحلم بتقديم فيلم ناصر 67 والفيلم فكرتي
ناصر 67يعد ناصر 67 عمل استثنائي في مشوار المخرج، والذي جسد بطولته الراحل أحمد زكي وفردوس عبد الحميد، سيناريو وحوار محفوظ عبد الرحمن، وحقق نجاحا كبيرا جعل السينما المصرية تدرجه كأحد أعظم وأهم الإنجازات الفنية في تاريخ الإمبراطور الراحل وأرشيف الفن بوجه عام
أسرار وخلفيات الإنتاج
العام الماضي وفي ظهور عبر بودكاست كلام الثقافة مع الإعلامي محمد عبده بدوي، استعاد المخرج محمد فاضل ذكريات صناعة هذا الفيلم التاريخي، كاشفا عن كواليس وتحديات بالغة الصعوبة شكلت ضغطا عصبيا ونفسيا هائلا عليه أثناء التصوير والمونتاج
وأشار فاضل إلى أن تنفيذ مشهد خطاب المنشية كان مجهدا للغاية، حيث استعان بقرابة 5 آلاف كومبارس، وتطلبت عمليات المونتاج أسبوعا كاملا من العمل المتواصل لضبط الإيقاع، كما لم يكن تصوير مشهد قبة الأزهر أقل تعقيدا وصعوبة من سابقه
تحول الفكرة التلفزيونية
وعن ولادة هذا المشروع، أوضح المخرج أن الفكرة انطلقت أساسا من مقترح لإنتاج سلسلة حلقات قصيرة بعنوان يوم في حياة، بحيث تستعرض كل حلقة مدتها 45 دقيقة محطة بارزة لشخصية مؤثرة، وتم تكليف الكاتب محفوظ عبد الرحمن بكتابة حلقة خاصة عن تأميم قناة السويس، مع ترشيح المخرج هاني لاشين لإخراج حلقة أخرى
وفور قراءته للنص، اقترح فاضل تحويلها لفيلم سينمائي طويل يقوم ببطولته أحمد زكي، ونال المقترح موافقة فورية، لتبدأ رحلة التحضير التي دامت عاما كاملا، فاجأ خلالها الجميع بالإصرار على تقديم العمل باللونين الأبيض والأسود
فيلم ناصر 67
وفي ختام حديثه، كشف محمد فاضل وقتها عن تطلعه لتقديم فيلم ناصر 67، مشددا على أن هذا العمل ينبع من فكرته الخاصة بالكامل وليس امتدادا لكتابات محفوظ عبد الرحمن
ويهدف الفيلم المقترح إلى إبراز صمود وبطولات الشعب المصري عقب نكسة يونيو، مركزا على قتال المواطنين والجنود في معركة رأس العش وتدمير المدمرة إيلات، ليدحض مقولة الهزيمة ويوثق تضحيات المصريين للأجيال الجديدة فور توفر الظروف الإنتاجية الملائمة
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!