لم تكن مجرد تبديلة في مباراة ليفربول وبرينتفورد، بل كانت نهاية الحقبة الأجمل في تاريخ “الريدز” الحديث
في الدقيقة 73، تحول ملعب “الأنفيلد” إلى مسرح تاريخي لرد الجميل، لحظة رفع الحكم اللوحة الإلكترونية معلناً خروج النجم المصري محمد صلاح، الذي أبى أن يرحل دون بصمة أخيرة بصناعته للهدف الأول. انطلقت عاصفة من التصفيق الحار غطت كل شبر في المدرجات، ووقف اللاعبون من الفريقين، ومعهم الأجهزة الفنية، في ممر شرفي عفوي لتحية الأسطورة التي حفرت اسمها بمداد من ذهب في قلوب الإنجليز
المشهد الأبرز الذي خطف قلوب الملايين عبر الشاشات كان في المدرجات؛ حيث تزينت “الكوب” بيافطات ضخمة رُفعت باللغتين العربية والإنجليزية حملت كلمة واحدة: “شكراً صلاح”، في لقطة وداعية مهيبة تختصر سنوات من العطاء والأرقام القياسية التي جعلت من “مو” ملكاً متوجاً على عرش الكرة العالمية، ليغادر الملعب وسط دموع الجماهير التي أدركت أن تعويض هذا الفرعون سيكون أمراً شبه مستحيل
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!