موقع آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

جاري التحديد... 17/07/2026
27° جاري التحميل... ☀️ دافئ ☀️
27° يشعر بـ
54% الرطوبة
0 كم/س
19:21 توقيت
أفلام عنوان لقهر النساء والتمسك بالمقاومة

🧠 أفلام عنوان لقهر النساء والتمسك بالمقاومة

منذ 1 شهر
16 دقائق قراءة
3,790 حرف
2 مشاهدة أخر دقيقة
الإثنين، 25 مايو 2026 تاريخ النشر
أحدث المقالات
فيلم أضعف خلقه: عودة أحمد حلمي وهند صبري في صيف 2026

فيلم أضعف خلقه: عودة أحمد حلمي...

منذ 21 دقيقة
طفرة في علاج الكوليسترول: بديل فموي يغنيك عن الحقن المكلفة

طفرة في علاج الكوليسترول: بديل...

منذ 1 ساعة
تفاصيل مشروع كاري أون: ثورة التموين لتطوير 40 ألف منفذ

تفاصيل مشروع كاري أون: ثورة ال...

منذ 1 ساعة
سر أغنية مش مغرورة: كواليس إنتاج نادر حمدي الجديد لروبي

سر أغنية مش مغرورة: كواليس إنت...

منذ 1 ساعة
حقيقة واقعة "زومبي مصر الجديدة": تحليل أمني ومجتمعي شامل

حقيقة واقعة "زومبي مصر ال...

منذ 2 ساعة
فيلم Hershey: قصة إمبراطور الشوكولاتة في نوفمبر 2026

فيلم Hershey: قصة إمبراطور الش...

منذ 2 ساعة
أزمة غادة والي تتصاعد: مطالب بتعويض 150 مليون جنيه

أزمة غادة والي تتصاعد: مطالب ب...

منذ 3 ساعة
سر عودة محمد هنيدي ومنى زكي في فيلم الجواهرجي 2026

سر عودة محمد هنيدي ومنى زكي في...

منذ 3 ساعة
كيف تستعيد بطاقة التموين المتوقفة؟ خطوات التظلم الرسمية

كيف تستعيد بطاقة التموين المتو...

منذ 4 ساعة
حكم مباراة فرنسا وإنجلترا في كأس العالم.. حضور عربي مميز

حكم مباراة فرنسا وإنجلترا في ك...

منذ 5 ساعة
إطلالة سمية الخشاب الجديدة تثير الجدل وتكشف موقفها الإنساني

إطلالة سمية الخشاب الجديدة تثي...

منذ 6 ساعة
تفاصيل الحكم بالمؤبد على دكتور فود في قضية تهريب مخدرات

تفاصيل الحكم بالمؤبد على دكتور...

منذ 6 ساعة
تفاصيل تعاقد كريم العدل على مسلسل مصطفى محمود رمضان 2027

تفاصيل تعاقد كريم العدل على مس...

منذ 6 ساعة
خطوات تجديد البطاقة الشخصية 2026: الرسوم وأماكن الاستخراج

خطوات تجديد البطاقة الشخصية 20...

منذ 7 ساعة
7 نصائح فعالة للتغلب على الحزن وتحسين حالتك النفسية

7 نصائح فعالة للتغلب على الحزن...

منذ 7 ساعة
تنسيق الجامعات 2026: دليل حجز اختبارات القدرات للطلاب

تنسيق الجامعات 2026: دليل حجز ...

منذ 8 ساعة
تفاصيل واقعة تحرش سيدة في المرج: غضب واسع ضد المتحرش

تفاصيل واقعة تحرش سيدة في المر...

منذ 8 ساعة
مي عمر تشكر جمهور السعودية بعد نجاح فيلم شمشون ودليلة

مي عمر تشكر جمهور السعودية بعد...

منذ 9 ساعة
تفاصيل حادث غوكسون تشام المروع وإصاباتها الجسدية والنفسية

تفاصيل حادث غوكسون تشام المروع...

منذ 9 ساعة
حقيقة مشاركة جنا دياب في فيلم عمرو دياب الجديد وتفاصيل السيرة الذاتية

حقيقة مشاركة جنا دياب في فيلم ...

منذ 10 ساعة
القبض على سائق توك توك اعتدى على صحفية في أكتوبر

القبض على سائق توك توك اعتدى ع...

منذ 10 ساعة
هل بقع الرقبة الداكنة تنذر باعتلال الكلى؟ اكتشف الحقيقة

هل بقع الرقبة الداكنة تنذر باع...

منذ 11 ساعة
طريقة استخراج بدل فاقد أو تالف لبطاقة التموين إلكترونيًا

طريقة استخراج بدل فاقد أو تالف...

منذ 11 ساعة
دارين حدشيتي تهاجم واقع الأغنية: شيرين وأنغام خارج المنافسة

دارين حدشيتي تهاجم واقع الأغني...

منذ 11 ساعة
ضبط تشكيل عصابي لغسل 15 مليون جنيه من الهجرة غير الشرعية

ضبط تشكيل عصابي لغسل 15 مليون ...

منذ 12 ساعة
عمرو دياب يشوق جمهوره بأغنية حبيتك وتفاصيل ألبومه الجديد 2026

عمرو دياب يشوق جمهوره بأغنية ح...

منذ 12 ساعة
تفاصيل حفل راغب علامة في المغرب وأحدث أغانيه الصيفية

تفاصيل حفل راغب علامة في المغر...

منذ 12 ساعة
تفاصيل حريق مركز رعاية أطفال بالجزائر: 11 وفاة و19 مصاباً

تفاصيل حريق مركز رعاية أطفال ب...

منذ 13 ساعة
مصطفى غريب في أول بطولة مطلقة رمضان 2027: رحلة صعود

مصطفى غريب في أول بطولة مطلقة ...

منذ 13 ساعة
فوضى السايس في الجيزة: كيف تستعيد حقك في شوارع المحافظة؟

فوضى السايس في الجيزة: كيف تست...

منذ 14 ساعة

تلتقي هذا العام في مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين ثلاثة أفلام عربية في سؤال واحد موجع: ماذا يحدث للمرأة حين يقرر المجتمع أنه يملكها؟ ثلاثة مخرجين، ثلاث مناطق جغرافية، وثلاث طرق مختلفة في الصراخ، لكن الجرح العربي واحد، إنه ليس مجرد تزامن، بل إشارة شديدة الوضوح إلى أن السينما العربية تختار في هذه اللحظة أن تنظر في المرآة وتصور حقيقة ما يحدث دون تجميل

"البارح العين ما نامت": المرأة قرباناً في مواجهة القبيلةلو لم تعرف شيئاً عن الفيلم، لحسبته لوحة تأملية عن الأرض والإنسان، لكنك حين تعرف ما يجري خلف هذا الجمال، تدرك أن المخرج الفلسطيني ركان مياسي وضع الفخ بدقة المحترفين، فأمام جبال لبنان الثلجية الشامخة، تنكسر النساء "البارح العين ما نامت"، الفيلم الروائي الطويل الأول لمياسي، الذي قدم من قبله أفلامًا قصيرة أبرزها "بونبونه"، يبدأ أحداثه بحادث سير، وينتهي بشكل غير متوقع، ليحول مصير شقيقتين، هما ريم وجواهر، في مجتمع تسيطر عليه الأعراف القبلية وغياب القانون، توضع كل من ريم وجواهر على المحك، لتدفعا ثمن حادث شقيقهما، وهنا لا يحكم المخرج على الجماعة وتعقيدات معتقداتها، ولكنه يراقب عن كثب كل صور الفيلم مع ممثلين غير محترفين يعيشون اللحظة لا يؤدونها، في مزج مدهش بين الوثائقي والشعري يذكرنا بما تنتجه سينما الواقع، ويقول مياسي: "ولد هذا الفيلم من شظايا وإيماءات، مستنداً على حكاية جدتي، أردت أن أصور عالماً تتعايش فيه الحقيقة والأسطورة، حيث يمكن للتنكيل بالمرأة أن يكشف عن مدى سطوة "يخبرنا ركان أن جدته أرغمت على الزواج وهي في الرابعة عشرة، وهنا يتحول الفيلم من شهادة فنية إلى وصية شخصية، هذا ما يجعل "البارح العين ما نامت" يتجاوز السياق البدوي ليطرح سؤالاً إنسانياً أشمل: متى يتوقف تحويل المرأة إلى قربان مقبول

"الفراولة": العمالة المغاربية ووجه أوروبا الآخربعيداً عن سهل البقاع، وتحت سقوف البلاستيك الخانقة في مزارع الفراولة الإسبانية، ثمة نوع آخر من القهر، ليس أقل قسوة، صحيح أنه يتسم بالمباشرة حوارياً وسردياً، لكنه يمثل حضوراً جاداً للسينما العربية في ثاني الفيلم يرفع الستار عما لا يريد أحد في أوروبا أن يراه: العمالة الموسمية المغاربية التي تُمكن أسواق القارة العجوز من الاستمتاع بالفراولة الرخيصة، بينما تدفع النساء اللواتي المخرجة الفرنسية المغربية ليلى مراكشي عادت إلى "نظرة ما" بعد عشرين عاماً من فيلمها "ماروك"، وهنا لم تقدم الممثلة الموهوبة نسرين الراضي كما ينبغي تماماً، والتي برعت من قبل في “أدم” و "الجميع يحب تودا"، ولكنها تلعب هنا شخصية آسرة أيضا، فجرأتها وغضبها هما ما يحرك الفيلم، اجتهدت في المضي قدماً بشخصية حسنى، وبذلك المزيج المدهش من الصلابة والهشاشة أمام منظومة استغلال اقتصادي وجنسي ونفسي متكاملة، مما يجعلك تتساءل: كيف تصمد حقاً؟صورت ليلى مراكشي ما يجري في تلك المزارع الأوروبية وكأنه صورة عصرية للرق، يختار أسلوبها الواقعية الاجتماعية على الاستقرار في المنطقة الآمنة، تسرد دون تجريب، مما يمنحه تماسكاً جيداً، لكنه يفقده في الوقت ذاته شيئاً من العمق الذي كان يمكن أن يبلغه، حيث يسيطر الموضوع ويضغى على جماليات الصورة"المحطة": النساء يصمدن حين ينهار كل شيءيأتي من أقصى الجنوب العربي حاملاً ثقل عقد من الحرب، "المحطة" للمخرجة اليمنية الاسكتلندية سارة إسحاق، المعروض ضمن أسبوع النقاد في كان، في أول تجربة روائية طويلة لها بعد عدة أفلام قصيرة فيلم استغرق عشر سنوات حتى اكتمل، رقم يعكس ليس فحسب صعوبة الإنتاج والتصوير في بلد ممزق، بل حجم ما تحمله المخرجة من إحساس بالمسؤولية شخصية الفيلم الرئيسية تدير محطة وقود لا تدخلها إلا النساء في اليمن المحاصر بين فصائل متقاتلة، عند المدخل لافتة تقول كل شيء: "لا رجال، لا أسلحة، لا سياسة"، هذا المكان الصغير هو استعارة الفيلم المركزية وحبكته الفعلية في آن واحد، ما تفعله إسحاق بذكاء أنها تختار التمثيل على التوثيق، تخترع فصائل وأماكن، لكنها تملأها بنساء حقيقيات التقت بهن في اليمن وحملت قصصهن سنوات، والنتيجة فيلم مغلف بالإنسانية والفكاهة، يجمع بين صدق الشهادة وحرية الخيال، تقول إسحاق: “اليمن لديها عدد قليل جداً من صانعي الأفلام، وهذا يخلق شعوراً بالمسؤولية: إذا كنت سأصنع فيلماً عن ”

ما يجمع هذه الأفلام الثلاثة هو اليقين المشترك بأن المرأة في عالمنا العربي لا تزال تدفع ثمن قرارات لم تشارك في اتخاذها: ثمن القبلي في سهل البقاع، وثمن الفراولة الرخيصة في أسواق أوروبا، وثمن حرب لم يشعلها أحد من سكان محطة الوقود

📖 يمكنك قراءة أيضاً - مقالات اليوم 6 مقال
التعليقات
0

💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك

شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات

شروط التعليق
احترام الآخرين تجنب الإساءة أو السب أو التعليقات المسيئة
اللغة العربية الفصحى اكتب باللغة العربية الفصحى أو العامية المفهومة
ممنوع الروابط يمنع نشر روابط خارجية أو إعلانات
محتوى لائق تجنب الكلمات البذيئة أو المحتوى غير المناسب
الموضوعية التزم بموضوع المقال ولا تخرج عن السياق
الاسم الحقيقي يفضل استخدام اسم حقيقي أو كنية لائقة
0 / 1000
رد على: المستخدم

لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!

0 💬 شارك برأيك!
الرئيسية بحث