الأهلي يغير خطته بالكامل. وقرار جديد يهز سوق الانتقالات
رفضت إدارة التسرع في حسم أي صفقة أجنبية جديدة خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل رغبة مسؤولي القلعة الحمراء في ضمان التعاقد مع لاعبين قادرين على تقديم إضافة حقيقية للفريق، وتجنب تكرار الأخطاء الفنية التي ظهرت في بعض الصفقات السابقة.
وجاء موقف الإدارة الحمراء بعد التجارب الأخيرة التي لم تحقق النجاح المطلوب، وعلى رأسها تجربة اللاعب الإنجولي الذي انضم إلى الأهلي في يناير الماضي قادمًا من نادي ترومسو النرويجي على سبيل الإعارة، لكنه لم ينجح في تقديم المستوى المنتظر، ليتم الاستقرار على عودته مجددًا إلى ناديه عقب نهاية الموسم المحلي.
معايير دقيقة تضعها لجنة التخطيط
وأكدت مصادر داخل الأهلي أن لجنة التخطيط والإدارة الفنية قررت وضع معايير دقيقة قبل إتمام أي تعاقد أجنبي جديد، خاصة في ظل حاجة الفريق لصفقات قوية تستطيع تحمل الضغوط الجماهيرية والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.
وتعتمد إدارة الأهلي حاليًا على دراسة شاملة لأي لاعب مرشح للانضمام للفريق، لا تقتصر فقط على المهارات الفنية أو الأرقام التهديفية، بل تمتد لتشمل العديد من التفاصيل المهمة، مثل التاريخ الطبي للاعب وعدد الإصابات التي تعرض لها، بالإضافة إلى تقييم أدائه في مختلف تجاربه السابقة.
كما تهتم الإدارة الحمراء بتحليل تحركات اللاعب داخل الملعب، ومدى التزامه بالأدوار الدفاعية عند فقدان الكرة، إلى جانب قدرته على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني والتعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة داخل الأهلي.
ويأتي ضمن المعايير التي يركز عليها مسؤولو النادي أيضًا، قدرة اللاعب على اللعب الجماعي والتعاون مع زملائه، فضلًا عن سلوكياته وانضباطه خارج الملعب، باعتبار أن هذه العوامل أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح أي صفقة داخل القلعة الحمراء.
وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه السياسة الجديدة إلى بناء فريق أكثر استقرارًا وقوة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط النادي بالمنافسة على العديد من البطولات الكبرى، وفي مقدمتها دوري أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!