في إطلالة إعلامية نادرة ومفعمة بالمشاعر الإنسانية الصادقة، أزاحت النجمة الستار عن أدقّ تفاصيل حياتها الشخصية والفنية، متجاوزة حدود التصريحات التقليدية لتلمس حقيقة خلال استضافتها في برنامج "صاحبة السعادة"، الذي تقدمه الفنانة الكبيرة إسعاد يونس عبر شاشة قناة "dmc"، روت الممثلة المصرية حكايات عن الألم والأمل، والحب والصداقة، وما يدور خلف كواليس الأضواء، لكنها تجاهلت الرد مباشرة على شائعات انتشرت كالنار في الهشيم خلال الساعات الماضية حول حملها بتوأمين، وذلك إثر وكشفت مي أن كبر حجم بطنها لم يكن سوى نتيجة لتدهور صحي مفاجئ وخفيّ، إذ أصيبت بانتشار للصديد في المعدة، مما أدى إلى التصاق أمعائها كانت تمر بحالة "تسمّم كامل" في جسدها من دون أن تدرك، وعانت من توقف كامل لعملية الهضم، إلى أن استيقظت على آلام مبرحة استدعت نقلها فوراً إلى المستشفى لإجراء جراحة في غرفة العناية المركزة، عاشت مي لحظات قاسية، خصوصاً مع تحذيرات الأطباء لها من التداعيات وفي تلك اللحظات العصيبة، لم يكن يشغل تفكيرها سوى سؤال واحد: هل ستعود لحياتها الطبيعية؟ وبعد تعافيها التدريجي وتأديتها مناسك العمرة، وصفت مي ما مرّت به بأنه "نجاة وكتب لها عمر جديد بفضل الله"
لقاء الحب الأول: دموع ممزوجة بالموسيقىبعيداً عن آلام المرض، عرّجت مي في حديثها نحو الجانب الرومانسي في حياتها، كاشفةً لأول مرة عن تفاصيل فالقصة بدأت وسط أجواء موسيقية راقية، حيث قالت: "حفل الموسيقار عمر خيرت كان السبب في تعارفي وزوجي؛ وحينما عُزفت أغنية (عارفة) للفنان علي الحجار، تذكّرت والدتي وبكيت لأننا كنا نستمع إليها معاً، وكان هذا هو لقاؤنا الأول، وبعدها شعرت بأنه إنسان طيب وصالح"
وحول حلم الأمومة الذي يراودها، ردت مي على سؤال الإعلامية إسعاد يونس حول رغبتها في الإنجاب قائلة وعما إذا كانت تتمنى إنجاب ذكر أم أنثى، أكدت أن الأمر متروك لمشيئة الخالق، مصرحة: "كل ما يقدره الله ويرزقني به فهو خير ونعمة"
تامر الأخ والسند في أصعب المحطاتتحدثت مي عن الجانب الإنساني النبيل للفنان، واصفة إياه بالسند الحقيقي في أعتى وقالت: "تامر حسني هو من تولى كافة مراسم عزاء ودفن والدتي، إذ لم أكن قادرة حينها على الوقوف على قدمي من هول الصدمة، وفي أزمتي الصحية الأخيرة، سارع إلى زيارتي فور علمه بما حدث"
وأوضحت بأن حسني علم بمرضها صدفةً عبر السوشيال ميديا، فتواصل فوراً مع صديقتها وحين وصل، نجح في تبديد غيوم القلق والتوتر، حيث أضافت مبتسمة: "لقد أضحكني بشدّة لدرجة أن غرز الجراحة كادت تنفتح، وأدخل السرور والضحك ولم يتأخر رد تامر حسني، الذي بادر عبر خاصية "القصص المصورة" على "إنستغرام" بنشر مقطع من حلقتها، موجّهاً إليها رسالة، قال فيها: "يا ميّ، أنتِ تدركين جيداً مدى مكانتك الغالية ومكانة تجمعنا عِشرة سنوات من أنتِ جزء مني يا مي، وشقيقتي التي لم تنجبها أمي، وزوجك تيمور من أكثر الرجال شهامة ومروءة في هذا العالم، وقد اطمأننت عليكِ بمجرد أن عرفته، فهو حقاً إنسان نبيل ويحبك، وأنا أكنّ له كل المحبة"
أشواك المهنة و"اللجان الإلكترونية"لم تفوت مي عز الدين الفرصة للحديث عن شغفها بالفن الذي تعشقه بعيداً عن أضواء ووجهت انتقاداً لاذعاً إلى ظاهرة "اللجان الإلكترونية"، مشيرة إلى أنها كانت من أوائل من استشعروا خطرها على الوسط ورغم تعرّضها للتشكيك والسخرية آنذاك، فإن الأيام أثبتت صحة رؤيتها، مؤكدة أن هذه الظاهرة شوّهت المنافسة وجعلت النجاح واختتمت مي حوارها بتسليط الضوء على الضريبة النفسية الباهظة للنجومية، مشددة على ضرورة امتلاك الفنان صلابة نفسية استثنائية لمواجهة حملات الهجوم والتقييمات وأكدت أن أقسى طعنة يتلقاها الفنان هي شعوره الوهمي بأن جمهوره قد سحب رصيد محبته، حتى وإن كان هذا الانطباع من نسج لجان افتراضية لا تمت إلى الواقع بصلة
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!