في مشهد جمع بين ألم الفراق وعدسات الانتقاد، ودّع مغني المهرجانات والده، الحاج محمود، إلى مثواه الأخير
ورغم حالة الانهيار الواضحة التي سيطرت على الفنان الشاب في وداع سنده، إلا أن التجهيزات الاستثنائية التي رافقت سرادق العزاء فتحت عليه أبواب الجدل والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب طابعها غير المألوف في مثل هذه المناسبات الحزينة
دموع وانهيار في الوداع الأخيرفي مقابر "العمود" العريقة بمنطقة كرموز في محافظة الإسكندرية، ووري جثمان الراحل في الثرى وسط حضور حشد وقد شهدت المراسم لحظات إنسانية قاسية، إذ لم يتمالك حمو بيكا نفسه، وسقط أرضاً ودخل الفنان في نوبة بكاء مريرة، ما دفع المحيطين به للتدخل المستمر لمحاولة إسناده وتهدئته، راجين منه التماسك وتوجيه طاقته للدعاء لوالده بالرحمة والمغفرة بدلاً من الاستسلام للبكاء
عزاء على الجانب الآخر من مشهد الحزن العميق، أثارت الاستعدادات الضخمة لاستقبال المعزين موجة من التفاعل المتباين بين فمن خلال مقطع فيديو نشره بيكا عبر حسابه الشخصي على "إنستغرام"، استعرض التجهيزات النهائية لسرادق العزاء الذي أقيم مساء الأحد، والذي بدا أقرب إلى الفعاليات وقد تضمنت تلك التجهيزات الفارهة تفاصيل دقيقة شملت:- ممرات الاستقبال:مساحات شاسعة كُسيت بالكامل بالسجاد الأحمر الممتد - ديكورات وتصميمات شرقية: تميز المكان بنقوش تراثية وزخارف عربية ساحرة، اعتمدت بشكل أساسي على الدمج - إضاءة ولمسات جمالية: وُزعت وحدات إضاءة حديثة أضفت طابعاً مميزاً على السرادق، جنباً إلى جنب مع المزهريات ونباتات الزينة التي اصطفت على القدرة الاستيعابية: تم تجهيز أعداد هائلة من المقاعد، مع بناء منصة رئيسية في مقدمة السرادق، تحسباً لاستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقعة من الحضور لتقديم واجب العزاء
رسالة النعي الرسميةوقد أرفق بيكا مقطع الفيديو المتداول بكلمات نعي رسمية ومؤثرة، كتب فيها: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى بمزيد من الحزن والأسى وفاة المغفور له بإذن الله، المرحوم الحاج محمود، والد الفنان حمو بيكا، وذلك يقام العزاء بعد صلاة المغرب في الإسكندرية، منطقة نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، "
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!