تحوّلت مدينة "بالم سبرينغز" الأميركية إلى مفتوح لاستعادة صورة النجمة الراحلة، مع تجمّع أكثر من ألف شخص بملابس وإطلالات مستوحاة من أيقونة هوليوود، في حدث سجّل رقماً قياسياً جديداً تزامناً مع الذكرى المئوية لميلادها
رقم قياسي في مدينة مارلين مونرو المفضّلة
وشارك 1037 شخصاً في التجمّع الذي أُقيم تحت تمثال (Forever Marilyn) العملاق في وسط المدينة، متجاوزين الرقم القياسي السابق ويُعدّ الحدث الأكبر من نوعه لمتشبّهين بمارلين مونرو، في المدينة التي لطالما ارتبط اسمها بتاريخ النجمة الراحلة
فبالم سبرينغز، التي كانت تشكّل بالنسبة إلى مارلين مونرو ملاذاً بعيداً من صخب، لا تزال تعتبرها جزءاً من هويتها الثقافية، خصوصاً أنّ بدايات علاقتها بالمدينة تعود إلى السنوات الأولى من مسيرتها الفنية
في فساتين بيضاء وشعر أشقر
المشاركون حضروا بإطلالات استحضرت أشهر صور مارلين مونرو، من البيضاء إلى الشعر الأشقر المستعار وأحمر الشفاه الأحمر، فيما حمل كثيرون حقائب و وأكسسوارات تحمل صورتها
وقد وفّرت جمعية (Palm Springs Pride)، منظمة الاحتفال، الشعر المستعار والفساتين للمشاركين ضمن احتفال امتدّ إلى أنحاء مختلفة من المدينة
ورغم توحّد تفاصيل الإطلالة، بدا واضحاً أنّ كلّ شخص فمنهم من استعاد صورتها المرحة واللامعة، فيما اختار آخرون التركيز على جانبها الإنساني والهشّ، في مشهد عكس استمرار حضورها الثقافي بعد أكثر من ستة عقود على رحيلها
ما هو ملاذ مارلين مونرو الدائم
وقالت ماريا برايور، وهي من سكان المدينة وكانت تحمل حقيبة بطابع مارلين مونرو عثرت عليها سابقاً في صندوق للمفقودات: "كان هذا المكان دائماً ملاذها"
وبعد مرور مئة عام على ولادتها، لا تزال مارلين مونرو قادرة على جمع محبّيها حول العالم، في صورة تؤكد أنّ حضورها تجاوز حدود السينما، ليصبح جزءاً من الذاكرة الشعبية والثقافة الأميركية الحديثة
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!