كشف عم شعبان، بائع الجرائد بمنطقة حلوان وصاحب واقعة السرقة التي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل جديدة حول الحادث، مؤكدًا أنه تلقى محاولات تواصل من أشخاص لمساعدته
وروى عم شعبان في بث مباشر تفاصيل الواقعة، قائلاإنه فوجئ بشخص تواصل معه بدعوى أنه وسيط تابع لصاحب صفحة “إيجيبت كدة كدة” بهدف معرفة مكانه
وأشار إلى أنه لا يقبل أي أموال من أحد، قائلاً: “أنا متعود أعيش على شغلي وربنا هو المساعد، مش هاخد حسنة من الناس”
وأضاف أنه يعمل في مهنة بيع الجرائد منذ أكثر من 60 عامًا، متابعا: “اللي بيديني ربنا، وكل اللي أنا فيه خير من عنده”
وعن واقعة السرقة، أعرب عم شعبان عن حزنه رغم ما حدث له، موضحًا أنه لا يحمل كراهية تجاه الشاب المتهم
وتابع: “القهوجي صاحاني بعد السرقة قولت له هاتلي بسكويت بصيت لقيت مفيش فلوس”، مضيفا: “أنا زعلان على المتهم، شكله شاب نضيف ومحترم وابن ناس، وبيقولوا إنه بيقبض حوالي 10 آلاف جنيه معاش، مش قادر أتخيل إيه اللي يخليه يسرق؟”
عم شعبان خلال سرقته وهو نائمعم شعبان بائع الجرائد
وكانعم شعبان بائع الجرائد، كشف في وقت سابق، أنه كان يعمل كعادته في يوم العيد، حيث عاد إلى منزله قرابة الثامنة والنصف صباحًا بعدما سهّر حتى الرابعة فجرًا، قبل أن يكتشف لاحقًا أن شابًا استغل لحظات غيابه القصيرة واقترب من الباترينة في حوالي العاشرة أو الحادية عشرة صباحًا، ليقوم بفتح درج الأموال وسرق نحو 600 جنيه كانت حصيلة “عيديات” حصل عليها من الأهالي
وأشار عم شعبان إلى أنه عاد إلى عمله في نفس اليوم وهو يشعر بالحزن، مؤكدًا أنه لا يطلب إلا رزقه من الله، وأن ما حدث ترك في نفسه أثرًا قاسيًا، قائلا: "كنت راجع زعلان في العيد والمساعد ربنا اللي بيطلب بيطلب من ربنا مش من العبد"
بهجة العيد تتحول إلى خسارة مؤلمة
وأضاف الرجل المسن في حديثه مع" مصر"، أنه ورث مهنة بيع الصحف عن أجداده منذ أكثر من 95 عامًا أو أكثر، وأن هذه الأموال كانت مصدر بهجة بسيطة في يوم العيد
وقال إن دخله اليومي لا يتجاوز 200 جنيه أو أقل، وهو ما يجعل قيمة المبلغ المسروق مؤثرة بالنسبة له، مضيفا: "الحاجة بتقولي فين الفلوس قولت لها اتسرقت مني هجيبلك بكرة"
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!