شهدت مدينة سان بطرسبرغ الروسية واقعة مأساوية كادت تودي بحياة سيدة روسية، إثر تعرضها لهجوم وحشي بسلاح أبيض على يد طليقها المصري. الهجوم الذي وصفته السلطات بالدموي أسفر عن إصابات بالغة للضحية، في حادثة أعادت تسليط الضوء على قضايا العنف الأسري وتداعيات الانفصال في العلاقات الدولية.
تفاصيل الاعتداء الوحشي في سان بطرسبرغ
بدأت فصول الجريمة عندما نجح الزوج السابق في استدراج الضحية، التي تدعى فيرونيكا، إلى الشقة التي جمعتهما سابقاً بدعوى التحدث، وذلك بعد مرور شهرين على انفصالهما. وبمجرد دخولها، تحول اللقاء إلى كابوس حيث انهال عليها بالطعن مستخدماً سكيناً حاداً.
أكدت التقارير الطبية أن الضحية تلقت 7 طعنات نافذة في مناطق متفرقة من جسدها، شملت البطن والساق، كما أصيبت في يدها أثناء محاولتها المستميتة لصد الهجوم وحماية وجهها من ضربات الجاني الذي غادر المكان مغلقاً الأبواب خلفه.
رحلة النجاة من الموت المحقق
بعد ارتكاب جريمته، قام الجاني بسلب هواتف الضحية ومفاتيح الشقة قبل أن يلوذ بالفرار، تاركاً إياها تنزف ما يقرب من لترين من دمائها. فقدت الضحية وعيها تدريجياً، لكن إرادة الحياة دفعتها للزحف نحو الشرفة وطلب النجدة بصوت عالٍ.
سمع المارة صرخات الاستغاثة، مما أدى لتدخل سريع من فرق الإسعاف التي نقلتها إلى المستشفى في حالة حرجة. خضعت فيرونيكا لسلسلة من العمليات الجراحية المعقدة، بينما لا يزال الأطباء يبذلون جهوداً مضنية لاستعادة وظائف أطرافها المتضررة، خاصة ساقها اليمنى التي فقدت فيها الإحساس تماماً.
مصير الجاني والإجراءات القانونية
تتحرك الأجهزة الأمنية في سان بطرسبرغ بكل حزم تجاه هذه الواقعة، حيث تمكنت قوات الشرطة من تحديد هوية المشتبه به وإلقاء القبض عليه. يخضع الجاني حالياً لتحقيقات مكثفة للكشف عن ملابسات الحادث والدوافع التي قادته لارتكاب هذه الجريمة الشنعاء.
تثير هذه القضية تساؤلات حول حماية النساء في حالات الانفصال المعقدة، خاصة مع تزايد حوادث العنف التي تستهدف الضحايا بعد انتهاء العلاقة الزوجية. في رأيك، ما هي الخطوات الوقائية التي يمكن اتخاذها لتجنب مثل هذه الجرائم في العلاقات الزوجية المتوترة؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!