في عالم السوشيال ميديا، الخط الفاصل بين "الخناقة" والاتفاق التجاري بقى رفيع جداً، وده اللي شفناه في حالة محمد رمضان الأخيرة. الموضوع مش مجرد فيلمين بيتخانقوا على عدد الشاشات، لكنه درس في إزاي النجوم بيستخدموا الجدل عشان يفضلوا في الصورة.
اللعب على وتر المظلومية والتريند
رمضان اعتمد على "إعادة النشر" لمنشورات جمهوره اللي بتشتكي من قلة شاشات عرض فيلم "أسد". ده ذكاء تسويقي بيخليه يوصل صوته للجمهور من غير ما يهاجم حد بشكل مباشر.
تركي آل الشيخ: فن إدارة الأزمات
تعليق المستشار تركي آل الشيخ كان ضربة معلم، لأنه قفل باب الكلام بكلمتين، وأكد إن الصندوق مستثمر في الفيلم. وبكده قلب الطاولة من "منافسة شرسة" لـ "شراكة استراتيجية".
التعاون في 2027: هل هو صفقة رابحة؟- الجمهور بيحب "الدراما" اللي بتحصل قبل المسلسل أكتر من المسلسل نفسه.
- الشراكة بين رمضان وهيئة الترفيه بتقدم ميزانيات ضخمة بتنقل العمل لمستوى تاني.
- السؤال: هل السيناريو هيكون على قد المستوى التقني والإنتاجي اللي هنشوفه؟
بعد ما الدنيا سخنت على السوشيال ميديا، انتهى الموضوع بـ "حبيبي وأخويا". ده بيثبت إن الوسط الفني حالياً بيتحرك ببيزنس "المنصات" مش ببيزنس "شباك التذاكر" التقليدي.
في رأيك، هل تفتكر إن "الخناقات" اللي بتحصل على السوشيال ميديا بين النجوم والمنتجين بقت جزء من خطة الدعاية للأعمال، ولا إحنا بنبالغ في تحليل تصرفاتهم؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!