إحنا النهاردة قدام خبر فني جديد بيجمع بين المطرب والملحن أحمد زعيم والمنتج وليد منصور في أغنية بعنوان "يا ولا حاجة"، وده بيخلينا نقف وقفة نقدية مش بس عشان الخبر نفسه، لكن عشان نفهم إيه اللي بيحرك السوق الغنائي في مصر حالياً. وليد منصور معروف بقدرته على "صناعة التريند" واختيار أشكال موسيقية بتدخل البيوت بسرعة، وأحمد زعيم فنان موهوب قدر يثبت نفسه كملحن قبل ما يكون مطرب، لكن السؤال هنا: هل التعاون ده هيقدم "هيت" جديد يعيش مع الناس، ولا مجرد عمل تجاري هيختفي مع أول موجة تريند تانية؟ وإيه اللي بيخلي فنانين معينين يفضلوا شغالين في إطار "المنطقة الآمنة" في الألحان والتوزيع؟ وهل الجمهور لسه بيستقبل الأغاني بنفس الشغف، ولا بقى فيه حالة من التشبع من القوالب الموسيقية المتكررة؟ الأبعاد دي بتخلينا نسأل عن دور المنتج في تشكيل ذوق المستمع، وعن التحدي الحقيقي اللي بيواجه المطرب لما يقرر يسلم دفة التسويق لمنتج تقيل زي وليد منصور، وهل التوليفة دي قادرة فعلاً على خلق "حالة" غنائية مختلفة ولا الموضوع مجرد "أكل عيش" فني؟
اختيار أحمد زعيم للتعاون مع وليد منصور في أغنية "يا ولا حاجة" خطوة محورية في مسيرته، خصوصاً بعد نجاحات سابقة خلت الجمهور منتظر منه "نقلة" فنية حقيقية مش مجرد تكرار لنفس النمط.
أحمد زعيم.. بين الموهبة والبحث عن "الهيت"
زعيم موهبة بتقدم لحن وكلام موزون، لكن هل الاعتماد على نفس "الستايل" الموسيقي في كل مرة بيخدمه؟
السؤال اللي يطرح نفسه: هل أحمد زعيم بيحاول يرضي جمهوره اللي حب "لو وحشتك"، ولا هو محتاج يجدد في جلده الموسيقي عشان يهرب من فخ التكرار؟
وليد منصور.. هل هي صانعة نجوم أم صانعة تريندات؟- وليد منصور عنده خبرة كبيرة في إدارة النجوم وتوجيههم للسوق.
- الخوف دايماً بيبقى من تحويل الفن لمنتج استهلاكي سريع الزوال.
- هل التعاون ده هيكون "براند" قوي لأحمد زعيم، ولا هيسحب من رصيده الفني إذا كانت الأغنية مجرد "تجارية"؟
التعاون مع الشاعر نادر عبد الله والموزع نابلسي بيعطي مؤشر إن "الخلطة" متحضرة بعناية فائقة.
لكن هل الكلمات القوية والتوزيع الاحترافي كافيين عشان الأغنية تنجح في وقت الذوق العام فيه بقى سريع ومتقلب جداً؟
في النهاية، الموضوع مش مجرد أغنية جديدة بتنزل، ده اختبار لقدرة الفنان على التوازن بين تقديم فن بيحترمه وبين متطلبات السوق القاسية. إنت من وجهة نظرك، هل بتشوف إن التعاونات بين النجوم والمنتجين الكبار بتضيف للفن، ولا بتخلي كل الأغاني شبه بعضها؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!