بدأت الحكاية بصرخة غضب من المنتج بلال صبري اللي قرر أخيراً يخرج عن صمته ويكشف المستور بعد ما لقى نفسه ضحية لعمليات نصب ممنهجة من أشخاص استغلوا طيبته وثقته فيهم داخل الوسط الفني. بلال لقى نفسه بيطالب بحقوقه المالية اللي بتوصل لملايين الجنيهات، واكتشف إن فيه ناس بتتحايل على القانون وبتهدده بأسماء وهمية وجهات سيادية مزيفة عشان يترعب ويسكت عن حقه. القصة مش مجرد خلافات مادية عادية، دي بقت صراع على الكرامة بعد ما حاول يلم ديونه عشان يكمل أعماله الفنية اللي محتاج فيها كل قرش، لكنه اتفاجئ بمحاولات ابتزاز واضحة، وده خلاه ياخد قرار نهائي بمواجهة الجميع ونشر العقود وفضح كل شخص عليه مليم، سواء كان مدير إنتاج منتحل صفة أو حد هربان بره مصر، وكمان وجه استغاثة لوزارة الداخلية ونقابة المهن السينمائية عشان يتدخلوا ويحاسبوا كل المتورطين اللي فاكرين إنهم فوق القانون أو إنهم يقدروا يهربوا من الأحكام القضائية بالاختفاء فترة، والنتيجة كانت إعلان صريح من بلال إنه مش هيسيب حقه وهيعمل مؤتمر يكشف فيه كل المستندات عشان يوقف المهزلة دي عند حدها.
في الأول، كان بلال صبري بيتعامل بمبدأ ابن البلد اللي مش عايز يحرج حد، وكان بيصبر على الناس اللي مديونة ليه بمبالغ كبيرة.
الوضع اتغير تماماً لما لقى المبالغ كبرت والمماطلة بقت هي الأسلوب المتبع من كل اللي استلفوا منه فلوس.
صدمة الشخصيات المزيفة والتهديدات
المفاجأة كانت لما واحد اسمه جورج ميخائيل حاول يهدده ويدعي إنه من جهة سيادية عشان يمنعه من المطالبة بحقه القانوني.
بلال اتأكد إن دي مجرد لعبة قذرة ومحاولة رخيصة للتخويف، وقرر يرد بالقانون اللي هو السلاح الوحيد اللي بيعترف بيه في الدولة.
انفجار الغضب ونشر الغسيل الوسخ
المنتج أعلن إنه مفيش كبير بعد النهاردة، وإنه هينزل بوستات فيها أسماء كل اللي عليه فلوس سواء كان فيه أحكام قضائية ضدهم أو لا.
قرر كمان يفتح الملفات القديمة ويحط العقود الخاصة بالقنوات الفضائية، سواء المصرية أو السعودية، قدام الرأي العام عشان الناس تعرف الحقيقة.
مطالبة بالتدخل العاجل
بلال وجه كلامه مباشرة لنقابة المهن السينمائية والدكتور مسعد فودة عشان يوضحوا وضع أشخاص زي اللي بيسموا نفسهم مديري إنتاج وهم منتحلين صفة.
طلب مساعدة وزارة الداخلية في ملاحقة الهاربين اللي فاكرين إن السفر لتركيا أو الاختفاء فترة طويلة هيسقط عنهم الأحكام القضائية والديون.
الخلاصة إن بلال صبري قرر ينهي رحلة الجدعنة اللي ضيعت عليه ملايين، وأكد إن الفترة الجاية هي فترة الحساب ومواجهة كل نصاب باسمه وعقده، والهدف هو استرداد حقه بالقوة القانونية الكاملة، وكل واحد واكل حق حد لازم يعرف إن وقته قرب، والكل هيتحاسب في ساحات القضاء وأمام الناس.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!