تعرضت الإعلامية دعاء فاروق لهجوم عنيف عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، وهو ما دفعها للخروج عن صمتها والرد على الانتقادات الموجهة إليها بكلمات قوية. بدأت الحكاية عندما نشرت دعاء صوراً ومشاركات شخصية تتعلق بحياتها اليومية وحضورها للمناسبات، لتفاجأ بموجة من التعليقات الجارحة التي اتهمتها بعدم الالتزام بالتدين بعد أدائها فريضة الحج. حالة الغضب التي انتابت الإعلامية نبعت من شعورها بالظلم بسبب التدخل في نواياها الشخصية ومحاولة تقييم علاقتها بربها، مؤكدة أنها لم تسيء لأحد ولم تدخل في أي سجالات فكرية تستدعي هذا الكم من الكراهية. هذا الهجوم دفعها لاتخاذ إجراءات حازمة بحظر المتابعين المسيئين، معبرة عن استيائها من تناقض البعض الذين يدعون الفضيلة ويمارسون التنمر الإلكتروني في آن واحد. التوقعات تشير إلى أن تصريحاتها ستفتح باب الجدل مجدداً حول حدود الخصوصية للمشاهير ومدى أحقية الجمهور في توجيه النقد اللاذع، خاصة بعد أن لوحت بأن القادم سيكون أكثر إثارة للجدل مع خططها لرحلة المصيف.
الإعلامية قررت وضع حد للتطاول وأعلنت أنها غير مسامحة لأي شخص تعمد إيذاءها نفسياً بكلمات جارحة.
تفاصيل رد دعاء فاروق على المتابعين
أكدت دعاء فاروق أن أغلب التعليقات السلبية تأتي من أشخاص لا تعرفهم ولا تربطها بهم أي علاقة.
أوضحت أن صبرها نفد من محاولات البعض فرض وصاية دينية عليها.
الاستياء من التدخل في النوايا
عبّرت الإعلامية عن حزنها الشديد بسبب التعليقات التي تتهمها بالابتعاد عن الدين لمجرد ممارستها لحياتها الطبيعية.
أكدت أن الله وحده هو المطلع على القلوب والنيات.
إجراءات حازمة ضد المتنمرين
أشارت دعاء إلى أنها بدأت في استخدام خاصية الحظر للتعامل مع الحسابات المسيئة.
أكدت أن إصرار البعض على إيذائها دفعها لاتخاذ هذا الموقف الدفاعي القوي.
الواقعة تعكس حجم الضغوط النفسية التي يواجهها المشاهير بسبب تعليقات المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي. دعاء فاروق اختتمت حديثها بتفويض أمرها لله والتركيز على متابعها الداعمين لها والابتعاد عن الطاقات السلبية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!