إحنا قدام عمل كوميدي جديد بيجمع النجمة الكبيرة ليلى علوي والفنان بيومي فؤاد في فيلم ابن مين فيهم اللي تقرر عرضه رسمياً في شهر يوليو المقبل. الفيلم دا كان من المفترض ينزل في موسم عيد الأضحى لكن تم تأجيله لظروف إنتاجية، والجمهور مستني العمل دا خصوصاً إنه بيقدم جرعة كوميديا اجتماعية مختلفة. قصة الفيلم بتدور حول بيومي فؤاد اللي بيجسد شخصية راجل متعدد العلاقات وبيكون متجوز من كذا ست في نفس الوقت، زي ليلى علوي ورانيا يوسف وشيماء سيف وويزو، وده بيخلق مواقف مضحكة كتير. التعاون دا مش الأول بين ليلى وبيومي، دول بينهم كيميا فنية قوية جداً بدأت من سنين طويلة ووصلت لـ 10 أعمال مشتركة. السينما المصرية بتراهن على نجاح الفيلم ده في موسم الصيف عشان يكسر حالة الركود ويجذب العائلات لدور العرض. التوقعات بتشير إن الفيلم هيحقق إيرادات كويسة جداً بسبب الشعبية الكبيرة للثنائي في الشارع المصري والنجاحات اللي حققوها سوا في الفترة الأخيرة.
الفيلم بيعتبر من أهم الأعمال المنتظرة في صيف 2024. الشركة المنتجة قررت طرحه في توقيت مناسب جداً للمنافسة.
قصة فيلم ابن مين فيهم
الفيلم بيقدم فكرة اجتماعية كوميدية جديدة. بيومي فؤاد بيظهر بدور زوج عنده أكتر من زوجة في حياته.
المواقف بتتصاعد بينه وبين زوجاته اللي منهم ليلى علوي ورانيا يوسف. العمل بيعتمد على كوميديا الموقف اللي بيفضلها الجمهور المصري.
تاريخ التعاون الفني بين النجمين
ليلى علوي وبيومي فؤاد بيشكلوا دويتو ناجح جداً في السينما والدراما. ده التعاون العاشر ليهم في مسيرتهم الفنية الطويلة.
- بداية التعاون كانت في مسلسل بنت من شبرا عام 2004.
- تشاركوا في أعمال ناجحة زي ماما حامل وشوجر دادي.
- قدموا مع بعض مسرحيات ناجحة ضمن فعاليات موسم الرياض.
الثنائي لسه مقدمين فيلم المستريحة اللي حقق صدى واسع. ليلى علوي قدمت فيه شخصية نصابة ذكية جداً.
بيومي فؤاد شارك مؤخراً في فيلم السادة الأفاضل. الفيلم ده ناقش صراعات كوميدية بين عائلات من الريف والمدينة.
السينما المصرية بتستعد لاستقبال موسم عرض قوي في شهر يوليو المقبل. فيلم ابن مين فيهم مرشح بقوة إنه يكون من أكثر الأعمال مشاهدة بسبب التوليفة الكوميدية اللي بيقدمها الثنائي ليلى علوي وبيومي فؤاد للجمهور.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!