الحكاية بتبدأ من لحظة ما بدأت الأخبار تنتشر عن فيلم الكراش اللي قلب السوشيال ميديا قبل عرضه بأيام قليلة جداً، والجمهور كله في حالة ترقب عشان يعرف إيه اللي مستخبي ورا العنوان الغريب ده والقصة اللي بتدور في كواليس العمل، الفيلم مش مجرد فيلم عادي ده تجربة سينمائية قرر صناعها إنهم يكسروا فيها كل القواعد التقليدية ويقدموا فكرة مختلفة تماماً عن اللي بنشوفه كل يوم في دور العرض، ومن خلال متابعتنا لكل التفاصيل المتاحة قدرنا نعرف إن الفيلم بيعتمد على حبكة درامية مشوقة جداً بتلمس مشاعر الشباب وبتحاكي الواقع بتاعهم في علاقاتهم المعقدة، والعمل بيضم نخبة من النجوم اللي قدروا يتقمصوا الشخصيات لدرجة إنك هتحس إنهم أصحابك أو ناس قابلتهم في حياتك قبل كده، والسيناريو مكتوب بحرفية عالية جداً بتخليك مش قادر تتوقع المشهد اللي جاي، ومع اقتراب ميعاد العرض بدأ التوتر يزيد عند الأبطال وعند الجمهور اللي مستني يشوف النتيجة النهائية على الشاشة الكبيرة، والفيلم بيقدم مزيج بين الكوميديا السوداء والدراما الاجتماعية في قالب بصري مبهر بيعتمد على إضاءة وزوايا تصوير بتحسسك إنك جوه الحدث نفسه، وكل ده بيوصلنا في الآخر لرسالة قوية جداً عن الحب والوجع والفرص التانية اللي بنحاول نلحقها قبل ما تضيع مننا، والنهاردة إحنا بنكشف الستار عن كل اللي فاتك عشان تكون جاهز ومستعد لأول عرض.
في الأول لازم تعرف إن التحضيرات للفيلم ده أخدت وقت طويل جداً في الكواليس بعيد عن عيون الناس.
كان فيه إصرار غريب من المخرج إنه يطلع كل مشهد بأعلى جودة ممكنة عشان الجمهور يتفاجئ.
أجواء التصوير والكواليس المخفية
مواقع التصوير كانت مختارة بعناية شديدة عشان تنقل روح الشارع المصري الحقيقي بكل تفاصيله.
الممثلين قضوا ليالي طويلة بيذاكروا الشخصيات عشان يوصلوا لمرحلة التوحد الكامل مع الدور.
ريحة البخور في الاستوديو وصوت الكلاكيت كان هما البطل الحقيقي ورا كل مشهد تم تصويره.
قصة الفيلم والرسالة اللي وراه
الفيلم بيحكي عن "الكراش" اللي كل واحد فينا عاشه في لحظة ضعف أو لحظة أمل.
القصة بتدور حول صدفة بتغير مجرى حياة أبطال الفيلم في ليلة واحدة بس.
مفيش حد هيخرج من الفيلم ده من غير ما يفتكر شخص معين في حياته.
توقعات الجمهور قبل العرض
السوشيال ميديا بقت عبارة عن ساحة توقعات لكل اللي هيحصل في أحداث الفيلم.
الناس مستنية تشوف أداء النجوم في أدوارهم الجديدة اللي خارج الصندوق.
الكل بيراهن إن الفيلم ده هيكون الحصان الأسود في موسم العرض الحالي.
في الآخر الفيلم ده مش مجرد تسلية ساعة أو اتنين ده رحلة في جوه مشاعرنا كلنا، والكل متوقع إن العمل هيسيب علامة في تاريخ السينما المصرية بسبب صدق المشاعر اللي فيه، ودلوقتي مفيش قدامنا غير إننا نستنى لحظة العرض عشان نعيش التجربة كاملة ونشوف هل الفيلم هيكون قد التوقعات ولا لأ، فاستعدوا لرحلة مش هتنسوها أبداً.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!