إحنا النهاردة بنتابع تفاصيل واحدة من أكتر القضايا اللي هزت الرأي العام، وهي قضية المضيفة التونسية المتهمة بقتل طفلتها الصغيرة في مدينة الرحاب. القضية بدأت لما الزوج رجع البيت ولقى مراته مصابة والطفلة فارقت الحياة، ومن وقتها والتحقيقات ماشية في اتجاهات كتير. دفاع المتهمة بيحاول يثبت إنها كانت بتعاني من اضطرابات نفسية حادة وقت الجريمة، لدرجة إنها كانت متخيلة إنها السيدة العذراء وبتنفذ أوامر إلهية. المحكمة حجزت القضية للحكم في جلسة 23 سبتمبر، بعد ما استمعت لمرافعات الدفاع اللي طالب بمراعاة حالتها الصحية والنفسية. المتهمة قضت 3 سنين في الحبس، وخلال الفترة دي ظهرت عليها علامات تدهور صحي وهياج استدعى نقلها للمستشفى. القضية حالياً بتنتظر كلمة القضاء المصري الفاصلة، والكل بيترقب الحكم اللي هيحدد مصير المتهمة بناءً على التقارير الطبية والتحقيقات اللي تمت على مدار الفترة اللي فاتت.
القضية دي أثارت جدل كبير بين الناس بسبب طبيعة الأحداث الغريبة اللي حكاها الدفاع. المحكمة بتدرس كل جوانب القضية عشان توصل للحقيقة الكاملة.
كواليس الجلسة الأخيرة
المتهمة حضرت الجلسة من محبسها وسط إجراءات مشددة. الدفاع قدم طلبات كتير عشان يوضح الحالة النفسية الصعبة اللي كانت بتمر بيها.
ادعاءات الدفاع عن الحالة النفسية
محامي المتهمة أكد إنها كانت بتعاني من هلوسة وتخيلات غريبة. الدفاع قدم تسجيلات وفيديوهات بتظهر كلام غير مفهوم للمتهمة وقت الأزمة.
غياب الدافع وراء الجريمة- الأسرة كانت بتعيش حياة مستقرة مادياً.
- لا توجد أي خلافات زوجية ظاهرة قبل الحادثة.
- تأكيدات الدفاع على وجود اضطراب عقلي مفاجئ.
الزوج حضر الجلسة وقرر التنازل عن الدعوى المدنية. هو كان بيحاول يعالج زوجته قبل ما الأمور توصل للمرحلة الصعبة دي.
الخطوات القادمة في القضية
محكمة النقض قررت حجز القضية للنطق بالحكم في 23 سبتمبر. الأنظار كلها متجهة لقرار المحكمة اللي هيحسم الجدل القانوني في القضية.
خلاصة الموضوع إن القضية بتعتمد بشكل أساسي على الحالة النفسية للمتهمة وتأثيرها على مسؤوليتها الجنائية. القضاء المصري بيراجع كل التقارير الطبية بدقة عشان يضمن خروج الحكم بشكل عادل. من المتوقع إن الحكم الجاي هيكون حاسم في مسار القضية اللي شغلت بال الجميع لفترة طويلة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!