في قلب القاهرة الجديدة، بتدور رحى واحدة من أكبر القضايا اللي شغلت الرأي العام في الفترة الأخيرة، وهي قضية "المخدرات الكبرى" اللي المتهمة فيها المنتجة المعروفة سارة خليفة ومعاها 27 شخص تانيين، والقصة بدأت باتهامات تقيلة بتكوين تشكيل عصابي تخصص في جلب مواد كيميائية من بره مصر وتصنيعها محلياً وتحويلها لمواد مخدرة بتدمر العقول والشباب، والمحكمة حالياً بتنظر القضية بعد ما حسمت اللجنة الثلاثية الجدل العلمي حول المواد المضبوطة بتقرير فني دقيق، والتقرير ده أكد إن المواد اللي تم ضبطها، ومنها مادة "MDMB-4en-PINACA" ومادة "ADB"، بتعتبر مواد مخدرة ومحظورة قانوناً حتى لو مكنتش مكتوبة نصاً في بعض الجداول القديمة، لأنها بتندرج تحت بند النظائر والمواد الشبيهة اللي بتخضع للرقابة الدولية، ومن هنا بدأت جلسات المحاكمة تاخد منحنى تاني خالص مع مرافعات الدفاع اللي حاولت تشكك في بعض الإجراءات وتدفع ببطلان تحريز العقارات أو عدم صلة المتهمين ببعض الأحراز، ولسه القضاء المصري بيواصل فحص كل التفاصيل عشان يوصل للحقيقة الكاملة في القضية اللي كل شوية بتكشف عن مفاجآت جديدة سواء في الجانب الفني أو في دفوع المحامين اللي بيحاولوا يبرئوا موكليهم، والمحكمة قررت تأجيل القضية لجلسة 11 يونيو عشان تستكمل المداولات وتسمع باقي المرافعات قبل ما تصدر كلمتها الأخيرة في القضية اللي هزت أوساط المجتمع.
الحكاية بدأت لما أجهزة الأمن رصدت نشاط التشكيل العصابي الكبير اللي بيتردد فيه اسم سارة خليفة.
الموضوع مكنش مجرد تجارة عادية لكنه وصل لتصنيع مواد كيميائية بتدخل في نطاق المخدرات التخليقية.
تقرير الطب الشرعي يفك طلاسم القضية
لجأت المحكمة للجنة ثلاثية متخصصة من كبار أساتذة الطب الشرعي والصيدلة عشان يحسموا الجدل الفني.
التقرير أكد إن المواد اللي تم ضبطها ليها تأثير مدمر على الجهاز العصبي والعقل.
اللجنة استندت لاتفاقيات دولية بتجرم النظائر والمواد اللي بتشبه في تركيبها الكيميائي المخدرات المعروفة.
مواجهات ساخنة داخل قاعة المحكمة
محامين الدفاع عن المتهمين قدموا مستندات كتير قدام هيئة المحكمة الموقرة.
دفاع بعض المتهمين دفع بإن موكليهم ملهمش علاقة بالعقارات اللي تم التحفظ عليها بقرارات سابقة.
الطلبات شملت كمان استدعاء مأمور الضبط القضائي لمناقشته في إجراءات التحريز اللي تمت.
موقف الدفاع من الأحراز والمضبوطات
الدفاع ركز على نقطة إن مش كل الأحراز تم إرسالها للطب الشرعي للفحص.
أصر المحامون على إن فيه نتائج تحليل لبعض العينات طلعت سلبية في الأوراق.
الجلسات لسه مستمرة والمحكمة بتسمع كل الأطراف عشان مفيش حق يضيع في القضية دي.
في النهاية، بتفضل المحكمة هي صاحبة الكلمة الفصل في قضية سارة خليفة وشركائها، والكل مستني جلسة 11 يونيو الجاري عشان يشوف إيه اللي هيحصل في ملف القضية اللي بيضم اتهامات تقيلة بتصنيع وتهريب المواد المخدرة، والعدالة بتأخد مجراها في دراسة كل ورقة وكل تقرير فني عشان تطلع حكمها اللي بيقف عليه مصير 28 متهم في قضية هزت الرأي العام المصري.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!