في البداية، بدأت الحكاية بمقطع فيديو انتشر زي النار في الهشيم على السوشيال ميديا، بيعرض شاب بيسوق عربيته الملاكي في شوارع الإسكندرية بطريقة جنونية وبيلعب حركات استعراضية، وكأنه في فيلم أكشن مش في شارع عام وسط الناس، وطبعاً الاستهتار ده عرض حياة المواطنين لخطر حقيقي، وبعد ما الفيديو ده وصل لعيون الأجهزة الأمنية، بدأ التحرك السريع وتم تحديد هوية السائق اللي طلع عاطل من منطقة المنتزه، وبمواجهته اعترف بفعلته اللي كان الهدف منها المنظرة الكدابة على الطريق، وفي قصة تانية خالص ومن نوع تاني، كان فيه طفل في بني سويف بيلعب بدراجته قدام بيته، وفجأة ظهر مراهق عنده 13 سنة بيسوق موتوسيكل بدون لوحات وبسرعة جنونية، خبط الطفل وسابه مرمي على الأرض وهرب بسرعة خوفاً من الناس، لكن الكاميرات كانت شاهدة على الجريمة، والشرطة قدرت توصل للمراهق اللي اعترف إنه هرب عشان خايف من المساءلة، وفي الآخر، الاتنين انتهى بيهم الحال تحت طائلة القانون، واحد عربيته اتحجزت والتاني موتوسيكله اتمسك، والدرس المستفاد إن الشوارع مش ساحة للعرض ولا مكان للاستهتار بأرواح الناس.
في الأول، الدنيا كانت ماشية عادي في شوارع الإسكندرية الهادية.
الاستعراض القاتل في شوارع عروس البحر
شاب قرر يعمل فيها بطل سينما وبدأ يلف بالعربية في وسط الزحمة.
صوت إطارات العربية وهي بتصرخ على الأسفلت كان مرعب لكل اللي في الطريق.
الفيديو اللي صوره المتهور ده كان السبب في نهايته القانونية.
الشرطة رصدت الفيديو وبدأت رحلة البحث عن صاحب العربية الملاكي.
اتقبض عليه في منزله وواجهوه بكل تفاصيل فعلته الشنيعة.
حادثة بني سويف وكارثة المراهق الطائش
في مشهد تاني خالص كان بطلة طفل صغير ملوش ذنب في الحياة.
الطفل كان بيلعب بدراجته ببرائة قدام بيتهم في بني سويف.
فجأة ظهر موتوسيكل ماشي بسرعة البرق ومن غير نمر معدنية.
الصدمة كانت قوية والطفل وقع على الأرض وجسمه اتملى جروح.
السواق المتهور بدل ما ينقذ الطفل قرر يهرب ويختفي في الزحمة.
العدالة بتوصل للمتسببين في الفوضى
الكاميرات اللي كانت موجودة في المكان فضحت كل تفاصيل الواقعة.
التحريات أثبتت إن المراهق عنده 13 سنة ومعهوش رخصة قيادة.
الاعترافات كانت واضحة والسبب كان الخوف من غضب الناس والشرطة.
تم التحفظ على الموتوسيكل واتحولت القضية للنيابة عشان تاخد مجراها.
في النهاية، القانون هو اللي كلمته بتمشي على الكل مهما طال الزمن أو قصر. الاستهتار ورا عجلة القيادة مش شطارة، ده طريق آخره يا السجن يا الندم على حياة راحت بسبب لحظة طيش. الأجهزة الأمنية أثبتت إن عيونها موجودة في كل مكان عشان تحمي الناس من متهورين بيشوفوا في الشارع العام ساحة للعب بالروح.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!