في حكاية غريبة ومؤلمة بدأت بانتشار مقطع فيديو على فيسبوك بيظهر راجل بيعتدي بالضرب على طفلة صغيرة في شوارع محافظة الشرقية، الدنيا قامت ومقعدتش والناس بدأت تتساءل عن حقيقة اللي حصل وسط حالة من الغضب الشديد بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الحقيقة طلعت غير اللي الناس كانت متخيلاها تماماً لأن الواقعة دي قديمة مش جديدة والشرطة كانت خلصت فيها كل الإجراءات القانونية من شهر مايو اللي فات، كل الحكاية بدأت لما طفلة عندها 13 سنة كانت ماشية في الشارع وواجهت عامل من المنطقة وبدأت بينهم مشادة كلامية غريبة تحت مسمى المزاح اللي تحول فجأة لضرب مبرح، ووالد الطفلة مكنش قدامه غير إنه يروح مركز شرطة بلبيس ويحرر محضر رسمي بالواقعة اللي وثقتها كاميرات المراقبة، والأجهزة الأمنية اتحركت بسرعة وجمعت التحريات وقبضت على العامل اللي اعترف بكل حاجة، والنيابة العامة بدأت تباشر التحقيقات عشان تاخد الطفلة حقها بالقانون بعيداً عن ضجيج السوشيال ميديا اللي رجع يفتح الملف تاني دلوقتي.
في الأول الموضوع بدأ بمجرد فيديو انتشر زي النار في الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعي.
الناس اتخضت من قسوة المشهد وشافت راجل بيعتدي على طفلة صغيرة في الشارع.
كل اللي شاف الفيديو كان فاكر إن الواقعة دي لسه حاصلة إمبارح.
كواليس البلاغ والحقيقة الغائبة
الحقيقة إن الواقعة دي مر عليها شهور طويلة والجهات الأمنية اتعاملت معاها وقتها.
والد الطفلة اللي عندها 13 سنة كان هو صاحب البلاغ في مركز شرطة بلبيس.
التاريخ كان 30 مايو لما الأمور وصلت للنيابة بعد اعتداء العامل على الطفلة.
من الهزار للضرب المبرح
العامل برر فعلته المشينة دي بأنها كانت مجرد مزاح تقيل مع البنت.
المشادة الكلامية اللي حصلت بينه وبين الطفلة اتطورت لضرب وتعدي بدني واضح.
كاميرات المراقبة كانت هي الشاهد الوحيد اللي سجل اللحظات دي وفضحت تصرفه.
نهاية الواقعة في يد القانون
الأجهزة الأمنية قدرت توصل للعامل في وقتها وواجهته بالفيديو والاعترافات.
الراجل معندوش أي مبرر غير اللي قاله للشرطة وبدأ يواجه تداعيات تصرفه قدام النيابة.
القانون أخد مجراه بالكامل والتحقيقات قفلت الملف ده من وقت طويل قبل ما ينتشر الفيديو للجمهور.
في النهاية الحكاية بتأكد إن العدالة بتوصل لصاحب الحق مهما طال الزمن أو انتشرت الفيديوهات، والواقعة دي بقت في إيد النيابة العامة اللي بتكمل إجراءاتها عشان تضمن حق الطفلة وتطبق القانون على المعتدي، والدرس المستفاد هنا هو ضرورة عدم الانجراف وراء الفيديوهات القديمة اللي بتترمي على الإنترنت من غير ما نعرف توقيتها أو الحقيقة اللي وراها.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!