إحنا النهاردة بنحتفل سوا بذكرى ميلاد واحدة من أجمل نجمات السينما المصرية، الفنانة القديرة زبيدة ثروت اللي سحرتنا بجمال عينيها وأدوارها الرومانسية اللي لسه عايشة معانا لحد دلوقتي. أنت أكيد فاكر أفلامها العظيمة اللي حفرت مكانة خاصة في قلوبنا كلنا، ورغم إنها كانت في قمة مجدها الفني وشهرتها الواسعة، قررت فجأة إنها تنسحب من المشهد الفني وتعيش حياتها بعيد عن الكاميرات. القرار ده حيرنا كتير وخلى عشاقها يتساءلوا عن الأسباب الحقيقية اللي خلتها تسيب الفن وهي في عز تألقها. إحنا النهاردة هنكشف الستار عن السر ده ونعرف مع بعض إزاي قدرت توازن بين حبها للجمهور وبين رغبتها في التفرغ لعيلتها. أنت هتعرف معانا إن الموضوع مكنش مجرد اعتزال عادي، لكنه كان اختيار إنساني نابع من قلب أم وجدة حبت تستمتع بأغلى لحظات حياتها مع أحفادها بعيداً عن صخب السينما وضغوطات الأضواء. رحلة زبيدة ثروت في الفن والحياة مليانة مواقف إنسانية بتخلينا نحترم قرارها ونقدر حبها الكبير لبيتها وأهلها.
أهلاً بك يا صديقي في رحلة عبر الزمن لنتذكر معاً أيقونة الفن الجميل زبيدة ثروت.
الأحفاد هم سر الاعتزال
قرار زبيدة ثروت بالابتعاد مكنش وراه أي مشاكل في الوسط الفني.
هي اختارت بوضوح إن وقتها وحياتها يكونوا لأحفادها.
السعادة اللي لقتها وسط عيلتها كانت أكبر بكتير من بهجة الأضواء.
مفيش أي عمل فني لفت نظرها لدرجة إنها تضحي براحة بالها مع أحفادها.
عشق السينما والابتعاد عن التلفزيون
حبها الكبير للسينما كان السبب الأساسي لرفضها العمل في التلفزيون أو المسرح.
السينما كانت بتمثل لها حالة خاصة جداً.
مع تراجع الإنتاج السينمائي اللي كانت بتعشقه، فضلت إنها تكتفي بما قدمته.
أنت طبعاً عارف إنها كانت بتختار أعمالها بدقة شديدة.
أيقونة خالدة في قلوبنا
زبيدة ثروت فضلت رمزاً للجمال والرقي في ذاكرة السينما العربية.
أفلام زي يوم من عمري والحب الضائع سابت بصمة كبيرة جوانا.
هي مكنتش بتشعر بأي ندم على قرارها بالابتعاد عن الساحة.
إحنا بنشوف إنها قدرت تكتب لنفسها نهاية تليق بمسيرة فنية كبيرة.
للمعلومية، زبيدة ثروت لُقبت بـ "قطة السينما العربية" بسبب جمال عينيها الساحر الذي ميزها عن كل بنات جيلها في الخمسينيات والستينيات.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!