حرصت الفنانة دينا فؤاد مؤخراً على القيام بزيارة إنسانية مؤثرة لمقر مؤسسة بهية المتخصصة في الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار دور الفنانين في مساندة المبادرات المجتمعية الهامة التي تخدم السيدات في مصر. التقت دينا خلال زيارتها بعدد من المحاربات واستمعت لقصص كفاحهن الملهمة ضد المرض، كما تفقدت الأقسام الطبية المختلفة وتعرفت على منظومة الدعم النفسي والطبي التي توفرها المؤسسة للمريضات. هذه الزيارة تعكس حرص دينا على استغلال شهرتها في تسليط الضوء على المؤسسات الخيرية التي تقدم خدمات جليلة للمجتمع. من ناحية أخرى، تستعد الفنانة للعودة للساحة الفنية قريباً بعد فترة راحة قضتها بعيداً عن دراما رمضان ٢٠٢٦، وتدرس حالياً مجموعة من النصوص لاختيار عملها الجديد الذي يمثل عودتها القوية للشاشة بعد نجاحها في مسلسل حكيم باشا مع الفنان مصطفى شعبان. الزيارة لم تكن مجرد حدث إعلامي، بل كانت رسالة دعم قوية لكل سيدة تواجه هذا التحدي الصحي الكبير.
تعتبر هذه اللفتة الإنسانية من دينا فؤاد خطوة مهمة لرفع الروح المعنوية للسيدات داخل مؤسسة بهية. الفنانة أكدت أن المؤسسة تقدم نموذجاً مشرفاً للرعاية المتكاملة في مصر.
جولة داخل صرح طبي ملهم
تجولت دينا فؤاد في أروقة المؤسسة وشاهدت التطور الكبير في الخدمات الطبية المقدمة. أبدت إعجابها الشديد بالتنظيم والاهتمام الإنساني الذي يلقاه كل مريض داخل المكان.
تقدير لدور المرأة المصرية
أشادت الفنانة بالجهود المبذولة من القائمين على المؤسسة والذين نجحوا في تحويل المعاناة لقصة نجاح. اعتبرت أن ما يحدث في بهية هو انعكاس لقدرة المرأة المصرية على مواجهة الصعاب.
- لقاء مباشر مع محاربات السرطان لدعمهن نفسياً.
- تفقد أقسام الدعم النفسي والعيادات الخارجية.
- إشادة بالمنظومة الطبية العالمية داخل المؤسسة.
- تأكيد على دور الفن في خدمة القضايا الإنسانية.
انتهت دينا فؤاد من فترة الراحة التي استمرت طوال موسم رمضان الماضي. هي الآن في مرحلة قراءة سيناريوهات جديدة لاختيار عمل درامي متميز للجمهور.
تستمر مؤسسة بهية في استقبال الداعمين من مختلف المجالات لتقديم الدعم المعنوي للمحاربات. من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة عودة قوية لدينا فؤاد للأعمال الدرامية بعد فترة من التدقيق في الاختيارات الفنية القادمة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!