شهد طريق بورسعيد - دمياط حادث انقلاب ميكروباص مروع أسفر عن إصابة 10 أشخاص بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، حيث وقع الحادث تحديداً أمام قرية الفردوس مما استدعى تحركاً فورياً من فرق الإسعاف لنقل المصابين. الحادث جاء نتيجة اختلال عجلة القيادة وانقلاب السيارة على جانب الطريق، وهو ما تسبب في حالة من الطوارئ داخل مستشفى الزهور التي استقبلت الحالات لتقديم الإسعافات الأولية والفحوصات اللازمة. وتنوعت الإصابات بين كسور متفرقة في الجسم وجروح قطعية بالرأس واشتباه نزيف بالمخ لبعض الحالات التي تعاني من وضع صحي حرج. الجهات المعنية انتقلت لموقع الحادث فور تلقي البلاغ لمعاينة السيارة المتهشمة ورفع آثار الحادث لتسيير حركة المرور التي تأثرت بشدة. التحقيقات الأولية جارية لكشف ملابسات الواقعة وتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا الانقلاب المفاجئ، مع التأكيد على ضرورة التزام السائقين بقواعد السرعة المقررة على هذا الطريق الحيوي. الأجهزة الأمنية حررت المحضر الرسمي بالواقعة وتنتظر تقارير الأطباء حول الحالة الصحية للمصابين لاستكمال الإجراءات القانونية تجاه الحادث.
الحادث أدى لاستنفار كامل في أطقم الإسعاف التي وصلت للموقع في وقت قياسي لإنقاذ حياة الركاب.
تفاصيل الإصابات وحالة المصابين الصحية
استقبلت مستشفى الزهور 10 مصابين بإصابات متنوعة بين الكسور والجروح.
تم رصد حالة اشتباه نزيف بالمخ بين المصابين بجانب إصابات أخرى بالعمود الفقري والكتف.
قائمة أسماء المصابين في الحادث
تضمنت قائمة المصابين نورة أحمد محمد وباسم محمود محمد وإسلام أحمد البدوي.
كما ضمت القائمة محمد هاني الشحات وشيماء جمال عباس وعلي علي محمد.
وشملت الإصابات أيضاً أحمد سمير يحيى وإيمان طه خليل ورئيفة محمود علي ومريم محمد سعد.
الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
تعمل الجهات المعنية حالياً على فحص أسباب الحادث لمنع تكرار مثل هذه الوقائع المأساوية.
انتهت جهود الإسعاف من نقل جميع المصابين إلى مستشفى الزهور لتلقي العلاج وتقديم الرعاية الطبية المطلوبة، بينما تتولى السلطات المختصة متابعة التحقيقات القانونية حول أسباب انقلاب الميكروباص على طريق بورسعيد دمياط.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!