في حكاية مليانة دروس وعبر، بيحكي الفنان عمرو يسري عن واقعة حصلت معاه في بدايات دخوله الوسط الفني، وكانت السبب في تغيير طريقة تفكيره تماماً تجاه الحياة، الموقف بدأ في يوم صيف حر جداً، كان عمرو قاعد مستني صاحبه في عربيته اللي مفيهاش تكييف، وبدأ يزهق من الحر والانتظار، وفي اللحظة دي عينه جت على راجل مسن واقف في محطة الأتوبيس، الراجل ده كان بيعاني من الشلل الرعاش وماسك في إيده شنطة دواء، وفجأة الأتوبيس وصل وسط زحمة رهيبة، والناس بدأت تتدافع عشان تركب، وشاف عمرو بعينه الراجل وهو بيحاول يطلع والناس بتسحبه، لدرجة إن نصه كان جوه الأتوبيس ونصه بره، المشهد ده هز كيان عمرو وخلاه يحس بمدى تفاهة ضيقه من الحر مقارنة بمعاناة الراجل ده، ومن هنا خرج بجملته الشهيرة إيه يا رب الجمال ده، اللي كان يقصد بيها التعجب من قدرة الناس على الصبر والتحمل، ومن يومها اتعلم يقدر النعمة ويشوف الدنيا بعين تانية خالص بعيداً عن الشكوى.
في الأول، الحكاية بدأت زي أي يوم عادي في حياة الفنان عمرو يسري.
كان قاعد في عربيته بيشتكي من الحر والانتظار لصاحبه اللي اتأخر عليه.
لحظة التغيير في محطة الأتوبيس
فجأة، لفت نظره راجل مسن ملامحه باينة عليها التعب والمرض.
الراجل كان ماسك شنطة فيها أدويته وبيحاول يركب الأتوبيس بصعوبة بسبب الشلل الرعاش.
مشهد هز المشاعر
الزحمة كانت خانقة والناس بتزق بعضها بدون رحمة.
الراجل كان نصه جوه الأتوبيس ونصه بره، والناس مش حاسة بضعفه.
درس في الرضا
عمرو يسري شاف الموقف ده وقارن بين قرفه من الحر وبين معاناة الراجل.
كلمة إيه يا رب الجمال ده طلعت من قلبه تعجباً من قدرة البشر على التحمل.
الموقف ده كان علامة فارقة في حياة الفنان الشاب وقتها.
اتعلم عمرو يسري من اليوم ده إن الرضا بالحال هو سر السعادة الحقيقي.
بقت الحكاية دي درس بيستحضره كل ما يحس بضيق في حياته، وانتهت اللحظة بدرس إنساني كبير بيأكد إننا لازم دايماً نبص للناس اللي ظروفها أصعب مننا عشان نحس بنعمة ربنا علينا.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!