في رحلة فنية بدأت من خشبة المسرح والموسيقى وصولاً إلى عالم التمثيل، قررت الفنانة الشابة هند عبد الحليم أخيراً كسر حاجز التردد الذي لازمها لسنوات طويلة، لتخوض تجربتها الأولى والفريدة في عالم الغناء المنفرد من خلال أغنيتها الجديدة "على فين". هذه الأغنية التي كتبتها آية عاطف ولحنها عبد الرحمن رشدي ووزعها فريق عيسى وأسود ونوڤو، تعتبر تتويجاً لشغف قديم بدأ منذ عام 2013 حينما انضمت لفرقة المصريين بقيادة المايسترو هاني شنودة. الحكاية لا تتوقف عند حدود هذه الأغنية الرومانسية التي تدعو للأمل والتفاؤل، بل تمتد لتشمل تحضيرات هند لأغنية جديدة من كلماتها وألحانها الخاصة تتميز بطابع صيفي سريع، خاصة وأن هند تمتلك تاريخاً مسرحياً غنائياً حافلاً توج بجوائز في المهرجان القومي للمسرح، وهي الآن تطرح "على فين" عبر منصات الموسيقى ويوتيوب لتعلن عن مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية تدمج فيها بين التمثيل والغناء في آن واحد.
بدأت الحكاية بقرار جريء ومفاجئ لجمهور هند عبد الحليم التي اعتادت رؤيتها في أدوار تمثيلية مميزة.
خطوة نحو حلم قديم
عاشت هند فترة من التردد قبل أن تحسم أمرها وتطلق أغنيتها الأولى.
صرحت هند بسعادتها الغامرة بهذه الخطوة التي طال انتظارها.
الأغنية تميل للرومانسية الهادئة التي تعكس جانباً جديداً من شخصيتها الفنية.
جذور هند الفنية
لم يكن الغناء بعيداً عن عالمها، فالبدايات كانت مع المايسترو الكبير هاني شنودة في عام 2013.
انتقلت بعدها إلى المعهد العالي للفنون المسرحية لتصقل موهبتها في التمثيل.
حققت نجاحات لافتة في مسرحيات غنائية مثل "هنا أنتيجون" و"يوم أن قتلوا الغناء".
نالت عن تجاربها المسرحية الغنائية جائزة أفضل ممثلة صاعدة في المهرجان القومي للمسرح.
مشاريع قادمة ومفاجآت
تحضر هند حالياً لأغنية جديدة ستكون مفاجأة لجمهورها في الصيف.
تتميز الأغنية القادمة بإيقاع سريع وشبابي وهي من كلماتها وألحانها.
تؤكد هند أن الغناء سيظل جزءاً لا يتجزأ من مسيرتها الفنية بجانب التمثيل.
استطاعت هند عبد الحليم أن تعود إلى جذورها الموسيقية وتضع بصمتها الخاصة في سوق الغناء. أصبحت أغنية "على فين" متاحة الآن للجمهور في كل مكان لتكون بداية لمرحلة فنية أكثر تنوعاً وإبداعاً في مشوارها.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!